أصداء سوسية

“أصداء سوسية” لعدد 29 يوليوز إلى 01 شتنبر 2021

أصداء سوسية

» يشهد حزب العدالة والتنمية بجماعة أيت ملول التابعة لإقليم إنزكان، هزات عنيفة بمختلف فروعه مع قرب الانتخابات التشريعية والجماعية المقبلة، حيث قرر عدد من المنتمين للحزب بذات الجماعة، الاستقالة من الهياكل التنظيمية احتجاجا على ما أسموه “تصرفات وتصريحات بعض المحسوبين على الحزب محليا وإقليميا وجهويا تخل بالسير العادي للحزب”، كما أكد هؤلاء المستقيلون، أن من الأسباب التي دفعتهم للاستقالة أيضا “انعدام التواصل والحوار معهم طيلة المدة الانتخابية الحالية، وعدم وفائهم بالتزاماتهم السياسية في حل المشاكل التي تعاني منها ساكنة المنطقة”.

تتمة المقال بعد الإعلان

__________________________

» أوقفت عناصر القوات المساعدة مؤخرا، بتنسيق مع عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية، بالجماعة الترابية أيت عميرة إقليم شتوكة أيت باها، نصابا خطيرا متنكرا في زي عنصر في القوات المساعدة (مخزني) كان بصدد تحرير مخالفات عدم ارتداء الكمامة لمجموعة من المواطنين في أحد الأسواق الشعبية، واستخلاص قيمتها المادية منهم، والمتمثلة في 300 درهم، ومباشرة بعد إلقاء القبض عليه، تم اقتياده إلى مقر القيادة لفتح تحقيق أولي معه ليودع بعدها تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.

تتمة المقال بعد الإعلان

________________________

» خرج عدد من الموسيقيين بمدينة أكادير في وقفة احتجاجية صباح يوم الخميس 15 يوليوز 2021، تنديدا بالوضع المأساوي الذي يعيشونه بسبب إغلاق المرافق السياحية والملاهي الليلية وتوقيف الحفلات بسبب انتشار جائحة “كورونا”، والتي دعا إليها كل من المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للموسيقيين المغاربة، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وجمعية الموسيقيين بالقطاع السياحي بأكادير، حضرها حشود من المتضررين طامعين في إسماع صوتهم للجهات المسؤولة، حيث رفع المحتجون شعارات من قبيل: “هذا عار هذا عار، الموسيقيين في خطر”، و”الحق في العيش الكريم”، و”نريد الحوار”، و”الحق في الشغل”، و”حنا باش مواطنين.. بالحقوق والقوانين؟”، مؤكدين على رغبتهم في التواصل مع المسؤولين لحل أزمتهم.

__________________________

» تعرف بعض المقاهي بمدينة إنزكان، بعض الخروقات المتعلقة بعدم احترام معايير النظافة وشروط الجودة والصحة والسلامة، حيث عاين أحد المهتمين بالشأن المحلي، تناثر الأزبال بالقرب من أماكن الطهي، وانتشار الصراصير التي تسبح بحرية داخل المطابخ وداخل قارورات مياه الشرب، وتتكاثر بشكل مأساوي داخل مشغل إعداد الطعام، مما يعرض حياة الزبناء لخطر التسمم. هذا الوضع يسائل المصالح المعنية بمراقبة ومحاربة هذه الظواهر، ومنها لجان حفظ الصحة التابعة للجماعات والمقاطعات، باعتبارها المسؤولة ترابيا عن التتبع والمراقبة، وإنزال الجزاء على المخالفين أو إغلاق المحلات المخالفة.

________________________

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى