كواليس جهوية

تزنيت | صراع سياسي بين “البيجيدي” والأحرار في جماعة الكردان

تزنيت. الأسبوع

    برز صراع بين حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار على مستوى جماعة الكردان إقليم تزنيت، حول مقعد شاغر ستجرى بشأنه انتخابات جزئية خلال الأسبوع المقبل، بعد وفاة رئيس المجلس، حيث تم إسناد المهمة لنائبه لتدبير شؤون الجماعة.

وقررت الكتابة الإقليمية لـ”البيجيدي” مقاطعة الانتخابات الجزئية وعدم المشاركة فيها، خاصة وأن مرشح الأحرار يتوفر على حظوظ كبيرة للظفر بالمقعد الشاغر، لينضاف إلى 13 مقعدا لحزب “الحمامة” من أصل 19، بينما لا يملك فريق “المصباح” إلا 6 مقاعد فقط.

وقد اعتبر الحزب أن “الانتخابات محسومة وتغيب فيها شروط التنافس الشريف”، وأن “الدائرة الانتخابية 13 هي من أكثر الدوائر التي شهدت إنزالات في اللائحة الانتخابية خلال المراجعة التي عرفتها اللوائح الانتخابية من قبل جهة سياسية معينة وتغاضي اللجنة الإدارية المسؤولة عن ذلك” مشيرا إلى أن الحكم القضائي الابتدائي بعدم الاختصاص في الطعون تأخر، مما فوت على الطاعنين فرصة الطعن لدى المحكمة الابتدائية بأكادير، وأن نصف الناخبين المسجلين في هذه الدائرة غير قاطنين بها.

تتمة المقال بعد الإعلان

من جهته، قال حزب الأحرار أن بيان الكتابة الإقليمية لـ”البيجيدي” يروج لخطاب المظلومية وتبرير الفشل بأسباب غير منطقية، معتبرا أن خطابه في تناقض كبير، خاصة وأن رئيس اللجنة الإدارية هو أحد رموز حزب “البيجيدي” ورئيس المجلس الجماعي السابق.

ووجه مستشارو حزب الأحرار انتقادات لفريق حزب العدالة والتنمية، لكونه لم يتقدم بالطعون بشأن التسجيلات في اللوائح الانتخابية في الوقت المحدد وخلال فترة مراجعتها، الشيء يبرز أن “الفريق المحلي فقد بوصلته السياسية” حسب تعبيرهم.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى