جهات

وجدة | تأجيل الدورات يضع مصالح المواطنين في دائرة الخطر

الأسبوع – زجال بلقاسم

 

    يتواصل التلاعب بمستقبل مدينة وجدة من لدن المجلس الجماعي، الذي يترأسه محمد عزاوي، بعد كثرة التأجيلات التي أصبحت تشهدها الجلسات المنعقدة من لدن أعضاء المجلس قصد تدارس مشاكل المدينة، نتيجة تغليب اللون السياسي على مصالح الساكنة وإن كانت ستتضرر من هذه التأجيلات التي طبعت عمل المجلس منذ انتخابه، مما خلق جدلا واسعا.

تتمة المقال تحت الإعلان

ووفق مصادر محلية، فإن الجدل يرتبط هذه المرة بشأن إعادة إدراج العديد من النقاط التي تم تأجيلها بعد رفضها في وقت سابق من قبل أعضاء مجلس وجدة، وخاصة المتعلقة بالمصادقة على تثبيت كاميرات للمراقبة بالعديد من النقط بالمدينة بعد انتشار السرقة من قبل أصحاب الدراجات النارية، ومع ذلك عارض بعض أعضاء المكتب إعادة إدراج هذه النقطة التي تم توفير اعتماداتها المالية بشراكة بين وزارة الداخلية ومجلس جهة الشرق، تؤكد المصادر ذاتها، مما يكرس منطق الصراعات السياسية بين مكونات الأغلبية، رغم أن الأمر يتعلق بأمن وسلامة المواطنين، إذ طالبت السلطات المختصة منذ سنوات عديدة بضرورة تثبيت كاميرات للمراقبة، لأهميتها القصوى في استتباب الأمن والمساعدة على حل مجموعة من الإشكالات الأمنية، وما يزيد الطين بلة، أن معارضة إدراج هذه النقطة جاءت من بعض مكونات الأغلبية وليس من فريق المعارضة، مما يطرح التساؤل حول المصالح التي تستهدفها الأغلبية من قراراتها المعارضة لمصالح الساكنة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى