الأسبوع الرياضي

رياضة | البطولة الوطنية بين الجيش والرجاء..

الرباط – الأسبوع

 

    على بعد جولات أخيرة من انتهاء البطولة الوطنية، احتدم الصراع بين ممثلي العاصمة الاقتصادية والعاصمة الإدارية، مع أفضلية لفريق الجيش الملكي، لكونه متصدرا للبطولة إلى حدود اللحظة، أضف إلى ذلك المواجهات المتبقية للفريق العسكري تسهل المأمورية أمامهم لحصد اللقب للمرة الثانية تواليا في تاريخهم، عكس فريق الرجاء البيضاوي، الذي تنتظره مباريات صعبة وينتظر تعثر الجيش إن أراد حصد اللقب هذا الموسم.

تتمة المقال تحت الإعلان

فإلى جانب المواجهة المباشرة المتبقية للفريقين، فإن الإعداد النفسي وعدم التأثر بضغوط الجماهير تساهم في قيادة الفريق إلى منصات التتويج، الأمر الذي يفتقده اللاعب المغربي، الذي لطالما تأثر بمحيطه وكان سببا في فقدان العديد من الألقاب، وهو ما تهمله معظم الأندية في إعدادها للمباريات المصيرية، حيث تجهل دور العامل الذهني في الفوز بالمباريات والألقاب، وهو الأمر الذي تفوق فيه وليد الركراكي عندما كان مدربا للوداد البيضاوي ونال معه لقب البطولة الوطنية وعصبة أبطال إفريقيا لكرة القدم.

إلى جانب العوامل السابقة، فالإجهاد البدني هو من سيتحكم في وجهة اللقب، ذلك أن الفريق الذي يمتلك مخزونا بدنيا هو الذي ستسهل عليه مأمورية حسم البطولة لصالحه، عكس الفريق الذي لا يمتلك النفس الطويل، وهو ما لاحظته الجماهير، التي وجهت انتقادات لاذعة للاعبي البطولة الوطنية، نظرا لتذبذب مستواهم البدني، مما ينعكس سلبا على نتائج مباريات جل الفرق، مما يطرح التساؤل حول العوامل التي تساهم في تراجع اللياقة البدنية للاعبين.

لذلك، فالمطالب، أن يركز المدربون في فترة الإعداد، سواء خلال أول الموسم أو وسطه أو عند نهاية الموسم، على الجانب البدني باعتباره جزء لا يتجزأ مما هو تقني وتكتيكي وذهني، وهي عوامل متداخلة فيما بينها، فالنادي الذي يقوم بإعداد بدني من مستوى عال بشكل منظم ومنتظم وبرمجة مثالية، يكون قد أنجز جزء كبيرا من العمل من أجل إيجاد الأرضية التي سيشتغل عليها الطاقم التقني بشكل سلس مع تفادي أو التقليل من حجم درجة الإصابات.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جانب آخر، فالمعد البدني يتماشى وعقلية المدرب بالبطولة الوطنية، والذي غالبا ما يصنف إلى فئة ترتكز على الجانب التقني للاعب وتدوير الكرة، خلافا لفئة أخرى تتخذ من المجهود البدني لدى لاعبيها القاعدة الأساس لفرقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى