كواليس الأخبار

متى تلتفت الدولة لمعاناة مغربيات سوريا والعراق ؟

الرباط. الأسبوع

    لا زالت قضية مغربيات سوريا والعراق العالقات في مخيمات الاعتقال، منها مخيم “الهول” التابع للقوات الكردية المعارضة للنظام السوري، حيث تتواجد حوالي 200 امرأة مغربية مع أبنائهن في ظروف جد صعبة، (لا زالت) لم تعرف طريقها إلى الحل.

وكشفت مصادر مطلعة، أن مغربيات “داعش” يفتقدن لظروف العيش ويتعرض للمضايقات واعتداءات من بعض النسوة المتشددات من جنسيات أخرى، بالإضافة إلى معاناة أطفالهن في الاندماج داخل المخيم الذي يفتقد لمدارس تعليمية ولا مراكز ترفيهية.

ويبقى الانتظار سيد الموقف بالنسبة لعائلات وأقرباء النساء المغربيات، في انتظار أن تقوم السلطات المغربية بإجراءات للتواصل مع القوات الكردية عبر السلطات الأمريكية التي تدعم “قوات سوريا الديمقراطية” من أجل الإفراج عنهن.

تتمة المقال بعد الإعلان

وقد عادت قضية مغربيات “داعش” إلى الواجهة من جديد، بعدما قامت السلطات الفرنسية، مؤخراً، بترحيل سيدة مغربية الأصل مع طفليها من مخيم سوريا، حيث تم توقيفها في المطار قصد التحقيق معها، بموجب مذكرة بحث صادرة في حقها، بعد أن وصلت رفقة أبنائها إلى مطار” بورجي” قرب باريس، بينما تم نقل طفليها لمؤسسة للرعاية الاجتماعية.

ودعت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان الحكومة الفرنسية، إلى التدخل لاستئناف عمليات ترحيل النساء الفرنسيات العالقات في مخيمات سوريا والعراق، حيث أكدت الحكومة الفرنسية أنها مستعدة لدراسة قضية إعادة المزيد من عائلات جهاديين من سوريا كلما سمحت الظروف بذلك.

وسبق أن كشفت التنسيقية الوطنية لعائلات المغاربة المحتجزين بسوريا والعراق، أن قضية النساء العالقات وأطفالهن لا زالت متوقفة، في غياب أي تواصل من قبل الجهات المسؤولة، رغم الحديث منذ أشهر عن دراسة الملف من قبل جهات أمنية مختصة.

وكشفت اللجنة الاستطلاعية البرلمانية التي ترأسها الوزير الحالي عبد اللطيف وهبي في عهد الحكومة السابقة، أن 1659 جهاديا مغربيا غادروا المغرب للانضمام إلى حركات إرهابية مختلفة في المناطق السورية والعراقية، منهم 290 من النساء و628 من القاصرين، عاد منهم 345 فردا.

تتمة المقال بعد الإعلان

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى