
تيفلت – الأسبوع
خلق سائقو سيارات الأجرة الكبيرة الذين يشتغلون بين تيفلت والرباط، موجة غضب كبيرة في صفوف الساكنة، بسبب الزيادة التي طالت تعريفة النقل مؤخرا، دون مراعاة وضعية الموظفين والطلبة والمستخدمين الذين يتنقلون إلى العاصمة الرباط بشكل يومي.
وحسب العديد من المتضررين، فإن الزيادة في تسعيرة النقل من تيفلت إلى الرباط تمس القدرة الشرائية لشريحة كبيرة من الموظفين البسطاء والطلبة والعاملين في القطاع الخاص، خاصة وأنها جاءت تزامنا مع الارتفاع الكبير في كلفة المعيشة، مؤكدين أن النقل يجب أن يكون خدمة أساسية في متناول المواطن بثمن مناسب.
ويطالب سكان تيفلت المتضررون من قرار أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة، بتدخل السلطات المعنية من أجل تسقيف سعر التنقل وتحديد التعريفة المناسبة التي تراعي ظروف المواطنين، ومدى احترامها للقوانين والقرارات الصادرة من العمالة والمنظمة لقطاع سيارات الأجرة، لتجنب أي زيادة خارج الإطار، تزيد من معاناة المواطنين الشبه يومية.
كما يدعو السكان السلطات إلى فتح تحقيق وحوار مع السائقين المهنيين والفاعلين المدنيين، قصد ضمان الاستقرار في التنقل بالتعريفة المناسبة، وصيانة حق المواطنين في الاستفادة من النقل بثمن يراعي ظروفهم الاجتماعية وقدرتهم المالية، وفي نفس الوقت يضمن مصلحة السائقين.



