بن كيران يتفادى مواجهة لقجع
الرباط – الأسبوع
يبدو أن عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اختار خلال خرجاته الحزبية، تقليل الهجوم على حزب الأصالة والمعاصرة مع تولي فوزي لقجع تأطير والإشراف على اللقاءات الجهوية للحزب، وذلك في خطوة يراها الكثيرون رسالة إيجابية من زعيم الإسلاميين إلى “مول البالون”.
وحسب بعض المصادر، فإن العلاقة بين حزب العدالة والتنمية وفوزي لقجع مبنية على الاحترام المتبادل، حيث لم يسبق لأعضاء الحزب أو برلمانيي المجموعة النيابية، أن خرجوا بتصريحات أو دخلوا في مشادات كلامية مع فوزي لقجع خلال الاجتماعات البرلمانية، الشيء الذي يجعل بن كيران يتفادى المواجهة والصدام مع لقجع خلال خرجاته الانتخابية، رغم هجومه السابق على حزب الأصالة والمعاصرة وقياداته السابقة.
لهذا اختار بن كيران الهجوم على أخنوش وحزب التجمع الوطني للأحرار، وربما استوعب الدرس خلال السنوات الماضية ولا يريد توسيع دائرة خصومه حتى لا يقع في مشكلة في حالة تصدره للانتخابات، أو مشاركته في الحكومة المقبلة، خاصة وأن خطابه الهجومي ضد “البام” تغير بعد التحاق لقجع بالحزب، لأنه ربما يرى فيه حليفا مستقبليا يمكن التحالف معه بناء على نتائج الانتخابات المقبلة.
ويرى العديد من المراقبين، أن بن كيران يخشى من مواجهة لقجع والدخول في معركة أخرى، وتقديم هدية على طبق من ذهب لحزب “الحمامة” وأخنوش الذي قد يستغل الصراع ويتقارب مع لقجع ضد الإسلاميين، أو ربما لا يريد بن كيران إحراج لقجع والدخول معه في سجال سياسي، خاصة وأن الرجل جديد على المشهد الحزبي ويسعى إلى بناء حضوره وسط السياسيين المثيرين للجدل.



