
مراكش – الأسبوع
تعرف مدينة مراكش توسعات عمرانية كبيرة خاصة على مستوى مركزها وضواحيها، لتكون مدينة حديثة خلال السنوات المقبلة قادرة على استيعاب النمو السكاني والتوليد السياحي.
لكن وسط هذه الصورة العمرانية الكبيرة التي تعيشها المدينة الحمراء من خلال مشاريع عقارية جديدة وإقامات ومنتجعات سياحية.. لا تزال العديد من المناطق المحسوبة على المدينة، تعيش في الهامش في ظل غياب وسائل النقل العمومي، حيث يعتمد المئات من السكان على “التريبورتورات” للتنقل في غياب وسائل النقل المنظمة.
والغريب أن المدينة الحمراء التي تستقبل شهريا ملايين الزوار والسياح، يجد العديد من سكانها في الأحياء الهامشية والضواحي صعوبة كبيرة في الوصول إلى وسط المدينة، بسبب ضعف وسائل النقل وجشع أصحاب سيارات الأجرة وضعف المواصلات.
فبالرغم من التوسع العمراني وظهور تجمعات سكنية جديدة في محيط المدينة، إلا أن هذه الزيادة السكانية لم تعرف مواكبة لشبكة النقل قصد ربط الأحياء الهامشية والبعيدة بالمدينة والخدمات الإدارية والتعليمية والصحية.. الشيء الذي يجعل المواطن يقضي ساعتين أو أكثر وعبر وسيلتي نقل للوصول إلى المركز.
لذلك يعتمد الكثير من سكان الهوامش على “التريبورتورات” للوصول إلى الطريق، ثم انتظار “الطوبيس” أو سيارة الأجرة للذهاب إلى العمل أو الدراسة، مما يزيد من المعاناة.
فساكنة مراكش في حاجة ماسة إلى حلول واقعية لتوفير وسائل النقل الحضري، وزيادة الخطوط نحو الضواحي، عبر نقاط منظمة ومواعيد مضبوطة، وذلك لتخفيف الضغط والمعاناة، خاصة في أوقات الذروة التي تعرف قلة سيارات الأجرة.



