جهات

ولد الرشيد يتهم الحكومة بالتدليس على مجلس العيون في 16 مليارا

هل هي بداية الاصطدام مع أخنوش ؟

عبد الله جداد. العيون

    أثار أعضاء مجلس جهة العيون الساقية الحمراء نقطة أفاضت الكأس وجعلت رئيس المجلس حمدي ولد الرشيد يتطرق إلى الأرقام الفلكية التي جاءت في تقرير المدير الجهوي للفلاحة بجهة العيون الساقية الحمراء، عبد الرحمان العمري، والتي تتجاوز ملياري درهم، أي ما يفوق 200 مليار سنتيم، وهو ما اعتبره ولد الرشيد تبذيرا للمال العام، مضيفا أن الأرقام التي يتضمنها التقرير تطرح العديد من الأسئلة حول مآل تلك الأموال ومن المستفيد منها.

وأضاف عضو الجهة وعمدة مدينة العيون، أنه فوجئ عند قراءته للتقرير الذي قدمه المدير الجهوي للفلاحة، بأن هذا الأخير ساهم بـ 16 مليارا لمجلس جماعة العيون من أجل بناء أحد المرافق التابعة لها، في حين أن المبلغ الحقيقي هو 4 ملايير فقط، متسائلا كيف تمت إضافة 12 مليارا والجماعة لم تتوصل بها، معتبرا أن هذا نوع من التدليس، كما أكد أن هذا الأمر يجب الوقوف عنده والتحقق من هذه الأرقام التي تطرح عديد الأسئلة، وتثير الشك والريبة في مدى صرفها من عدمه، لذلك يجب تكوين لجنة بحث وتقصي للوقوف على مكامن الحقيقة، يضيف ولد الرشيد.

تتمة المقال تحت الإعلان

ورغم أن هذا الحديث خلق نقاشا واسعا بين أعضاء المجلس، كل من زاويته، إلا أن جميع النقاط تصب في اتجاه واحد، هو أن هذه المبالغ لم يظهر لها أثر في تنمية جميع أقاليم الجهة، ولا علم لهم بالمستفيدين منها، وأنه كان من الأجدر أن تستثمر في مشاريع شبابية تساهم في امتصاص البطالة التي أصبحت تنخر عظام شباب المنطقة الحاصلين على شواهد عليا، وبين هذا وذاك، لم يعلق المدير الجهوي للفلاحة بجهة العيون، على ملاحظات أعضاء المجلس.

فبعد الأصابع التي وجهت للمدير الجهوي للفلاحة وعلى مرأى ومسمع والي الجهة عبد السلام بيكرات، الذي أعلن عن إرجاء المجلس دراسة وضعية قطاع الفلاحة بالجهة إلى حين إعداد تقرير دقيق ومفصل حول وضعية هذا القطاع، من طرف المديرية الجهوية للفلاحة بالعيون، وعرضه على أعضاء المجلس قبل الدورة للتمحيص والدراسة القبلية، لتتم دراسته والمصادقة عليه خلال الدورة المقبلة للمجلس.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى