كواليس الأخبار

سباق ساخن على رئاسة مجلس النواب بين قيوح والتويزي وبنسعيد والميداوي..

الرباط – الأسبوع

تتنافس أسماء وازنة داخل حزبي الأصالة والمعاصرة والاستقلال على رئاسة مجلس النواب، في ظل المشاورات السياسية الجارية بين الحزبين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتسعى قيادات في حزب الأصالة والمعاصرة إلى الظفر بمنصب رئاسة مجلس النواب، يتقدمهم عبد اللطيف وهبي وزير العدل، وأحمد التويزي رئيس الفريق البرلماني السابق، والمهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة، ومحمد الصباري نائب رئيس مجلس النواب في الولاية الماضية، وعز الدين الميداوي وزير التعليم العالي.

تتمة المقال تحت الإعلان

بالمقابل، يطالب حزب الاستقلال رئيسة الحكومة بمنصب رئيس مجلس النواب، ومنحه للأمين العام نزار البركة أو عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك، وذلك مقابل التنازل عن إحدى الوزارات الأساسية، لكن مطلب “الميزان” يصطدم برغبة مجموعة من القياديين في ترؤس البرلمان لكون الحزب لم يسبق له رئاسة مجلس النواب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب العديد من المعطيات، فإن عبد اللطيف وهبي يظل الاسم الأكثر حظا للحصول على المنصب، لا سيما وأنه يلقى الدعم من قبل رئيسة الحكومة المنصوري، بالإضافة إلى رغبة بعض مكونات “البام” في إبعاده من وزارة العدل، بسبب الاحتقان الذي تسبب فيه مع المحامين الذين من بينهم قياديون في حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي.

ويظل منصب مجلس النواب من أبرز المناصب الهامة التي يجري التفاوض بشأنها، بين ثلاثة أحزاب، الأصالة والمعاصرة والاستقلال والاتحاد الاشتراكي، الذي بدوره يريد نصيبه من بعض المناصب والهياكل داخل المؤسسة التشريعية، لا سيما وأن الحزب سبق أن حصل على رئاسة المجلس في عهد الحبيب المالكي رغم أنه لم يتصدر الانتخابات التشريعية.

ويعتبر منصب رئيس مجلس النواب ثالث منصب في هرم الدولة، لكونه يترأس السلطة التشريعية، حيث يتم انتخابه من طرف البرلمانيين، بعد تشكيل الأغلبية الحكومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى