كواليس الأخبار

لشكر وأوزين.. أول الباحثين عن الاستوزار

الرباط – الأسبوع

تواصل فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة المكلفة، عقد مشاورات متعددة مع مختلف الأحزاب السياسية من أجل تشكيل أغلبية وحكومة جديدة خلال المرحلة المقبلة.

تتمة المقال تحت الإعلان

واستقبلت المنصوري في مقر حزب الأصالة والمعارضة كلا من إدريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ومحمد أوزين الأمين العام للحركة الشعبية، ونبيل بنعبد لله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية.

تتمة المقال تحت الإعلان

فرقاء الأحزاب الثلاثة الذين قضوا الولاية السابقة ضمن المعارضة، وحصلت بينهم خلافات وصراعات بسبب ملتمس الرقابة الذي فرقهم بسبب رغبة كل طرف في تولي طرح المقترح باسم المعارضة، يطمحون اليوم إلى تغيير المواقع والدخول إلى حكومة المونديال التي تقودها المنصوري، خاصة بالنسبة للشكر وأوزين، اللذان يبحثان عن تحالف يطفئ غضب الرفاق في حزبيهما.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن خلال العديد من المعطيات وما يتم تداوله داخل دواليب المكاتب السياسية والحزبية، فإن هناك رغبة أكيدة لدى الأحزاب الثلاثة في البحث عن موقع قدم في الحكومة المقبلة مهما كانت العروض، فهذه الأحزاب تطمح في نيل نصيبها من البرامج والمشاريع التنموية قصد استثمارها سياسيا لزيادة شعبيتها وسط المجتمع، بعدما حققت نتائج غير مرضية في الانتخابات التشريعية.

فقد سبق لكل من إدريس لشكر ونبيل بنعبد الله ومحمد أوزين أن تقلدوا مناصب مسؤولية في عهد الحكومات السابقة وأشرفوا على قطاعات حيوية ومهمة، لذلك يظل طموح الانضمام إلى الأغلبية في تجربة أول رئيسة للحكومة، فرصة مهمة من أجل الدفع ببعض الوجوه النسائية للاستوزار وتعزيز حضور المرأة الاشتراكية والحركية والتقدمية في حكومة السيدة الأولى في حزب الأصالة والمعاصرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى