ملف الأسبوع

ملف الأسبوع | كواليس غياب رئيس الجزائر عن القمة الأمريكية الإفريقية

ظلت العلاقات المغربية الجزائرية تشغل بال القوى العظمى منذ استقلال البلدين، وطيلة الحرب الباردة، وصولا إلى اليوم.. فقد جعل انضمام الجارين خلال مرحلة ستينيات القرن الماضي إلى دول عدم الانحياز، العالم الغربي يتنفس الصعداء، خاصة وأن المعسكر الشرقي كان أقوى في تلك المرحلة، وكان ينتشر بقوة في القارة الإفريقية، غير أن قضية الصحراء المغربية، وما خلفته من صراع بين البلدين، زادت من تخوف زعيمة العالم الغربي، الولايات المتحدة الأمريكية، من تحول المغرب والجزائر إلى ساحة للصراع بين الشرق والغرب، وعلى هذا الأساس التزمت الحياد في هذه القضية، حيث أنها كانت لا ترغب في أن يكون المدخل الغربي للبحر الأبيض المتوسط مشتعلا بحرب من شأن الاتحاد السوفياتي أن يتدخل فيها.

أما اليوم، وعلى ضوء الحرب الروسية الأوكرانية، وفي ظل التقارب الجزائري الروسي الذي أصبح قويا أكثر من أي وقت مضى، وكذلك قرب المغرب من الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من أي وقت مضى، بدليل اعتراف هذه الأخيرة بمغربية الصحراء، وفي ظل الحديث عن نظام عالمي جديد، وكذلك المؤشرات التي ظهرت مؤخرا.. هل يتحول البلدان الشمال إفريقيان إلى ساحة للصراع بين نظامين عالميين جديدين، خاصة مع المؤشرات الجديدة التي ظهرت في نهاية هذه السنة ؟

أعد الملف: سعد الحمري

ما سبب غياب الجزائر عن القمة الأمريكية الإفريقية ؟

تتمة المقال بعد الإعلان

    شاهد العالم كله مباراة المغرب وفرنسا برسم نصف نهائي كأس العالم، نظرا لأهمية هذه المباراة.. وكان من بين من شاهدها الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى جانب رئيس الحكومة عزيز أخنوش، والرئيس الليبيري جورج وياه، والرئيس النيجيري محمد بوخاري.

وقد أوحت مشاهدة هذه المباراة من طرف قادة الدول المذكورة، إلى الدعم الذي تقدمه إفريقيا والولايات المتحدة الأمريكية للمغرب، غير أن حدث كأس العالم، والصدمة التي خلفها وصول المغرب إلى نصف النهائي بالنسبة لمعظم الدول، غطى على مختلف الأحداث مهما كانت أهميتها على الصعيد العالمي.. فقد شاهد عزيز أخنوش إلى جانب الرئيس الأمريكي وعدد من القادة الأفارقة المباراة على هامش القمة الأمريكية الإفريقية، ورغم أهمية الحدث، حيث شد الرحال 50 قائدا وزعيما إفريقيا صوب الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل المشاركة في هذه القمة الثانية، ورغم أهمية هذا الحدث، فإنه حظي باهتمام إعلامي باهت، كما أنه أبرز بعض التناقضات بين بعض الدول الإفريقية وأمريكا، وأبرز حجم الصراعات واختلاف الرؤى.

وما يهمنا من كل هذا، هو موقف الجزائر من القمة، وخصوصا عدم حضور الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وإيفاده الوزير الأول كنائب عنه، فرغم أن زعماء عدد من الدول أرسلوا من ينوب عنه، كما هو الحال بالنسبة للمغرب، حيث كلف الملك محمد السادس رئيس الحكومة عزيز أخنوش بتمثيله في القمة، إلا أن المشكلة في الجزائر تكمن في أنه بالتزامن مع انعقاد القمة، لم يتم تبرير غياب تبون عن القمة التي دعي لها شخصيا، حيث ظهر بالموازاة مع انعقاد القمة في معرض الإنتاج الوطني الذي أقيم بالجزائر العاصمة، وهو ما أبرز تفضيله لهذا الحدث الداخلي، الذي يصب في التوجه العام نحو تشجيع الصناعة المحلية ودفعها نحو تعويض الواردات، والتوجه بعد ذلك نحو التصدير خاصة إلى إفريقيا، وبالموازاة مع ذلك، عندما أخذ الوزير الأول الجزائري أيمن بن عبد الرحمان الكلمة خلال القمة، فقد كان صريحا في انتقاد الحضور الأمريكي الضعيف في الجزائر في مجال الاستثمار.

وتجدر الإشارة إلى أن غياب الرئيس الجزائري عن القمة الإفريقية الأمريكية ليس سلوكا متفردا، بل يعد ذلك ثالث تخلف عن قمة إقليمية ودولية في أقل من أسبوعين، إذ غاب عن القمة الصينية العربية الأخيرة التي عقدت في بداية الشهر الجاري بالمملكة العربية السعودية، وقبلها عن قمة الاتحاد الإفريقي للتصنيع في القارة، والتي عقدت في العاصمة النيجرية نيامي، وإذا كانت هناك تفسيرات سياسية بررت غيابه عن قمة السعودية، واختزلتها في كونه رد فعل عن عدم حضور ولي العهد السعودي للقمة العربية بالجزائر، فإن الغياب عن القمة النيجيرية غير مبرر، فماذا عن التخلف عن حضور القمة الأمريكية الإفريقية؟

تتمة المقال بعد الإعلان

رغم عدم الاهتمام بالقمة، نظرا لتزامنها مع المراحل الحاسمة لنهائيات كأس العالم، إلا أن هناك بعض التفسيرات التي أعطيت لعدم حضور الرئيس الجزائري، وتفيد بعض التحليلات الدبلوماسية والسياسية، بأن تغيب الرئيس الجزائري عن القمة جاء نتيجة عدم برمجة لقاءات ثنائية بينه وبين الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو ما يعني، حسب هذا التحليل، عدم حاجة الرئاسة الجزائرية إلى حضور صوري لا يؤدي المعنى السياسي، وبشكل يجعل من حضور مثل هذه القمم استجابة لحاجيات أمريكية بحتة دون أي فرصة لمناقشة حاجيات وقضايا سياسية ثنائية.

ويطرح ضمن نفس السياق سبب آخر تدخل في تخلف الرئيس الجزائري، ويتعلق بكون الهدف الرئيسي للقمة هو مراجعة الاستراتيجيات الأمريكية في القارة السمراء، بينما تدفع الجزائر إلى استبعاد الحضور الأمريكي والغربي بصورة عامة عن منطقة الساحل وإفريقيا، في حين يرى البعض أن منهجية الولايات المتحدة الأمريكية في عقد هذه القمة، القائمة على الاستدعاء، لا تروق بعض الدول وعلى رأسها الجزائر، إلى جانب عدم برمجة لقاء ثنائي بين الرئيسين الجزائري والأمريكي، سواء لاعتبارات سياسية تخص موقف واشنطن من السياسات الجزائرية الداعمة لموسكو، أو بسبب التزامات الرئيس بايدن، كما لا يمكن استبعاد الخلاف الأمريكي الجزائري، حيث أن واشنطن تنظر بعين الريبة إلى علاقات الجزائر مع روسيا، رغم حديث سابق للرئيس تبون عن حرص الجزائر على علاقات متوازنة مع كل من موسكو وواشنطن.

كما ربطت بعض التحليلات الدبلوماسية بين عدم حضور الرئيس الجزائري إلى القمة الأمريكية، والاستعداد لحدث مهم، وهو الزيارة المرتقبة إلى موسكو المتوقعة نهاية العام الجاري، وذلك بعدما أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، خلال شهر نونبر من هذه السنة، أن هناك دعوة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الجمهورية من أجل زيارة بلاده، وصرح بأن الجانب الروسي ينتظر القرار الجزائري.

عبد المجيد تبون

وقد ردت الجزائر على هذه المبادرة، من خلال وزير خارجيتها الذي صرح لوكالة “سبوتنيك” الروسية بالتالي: ((نتمنى أن تتم الزيارة قبل نهاية العام، والآن يتم الإعداد لهذه الزيارة، وهي مهمة لكلا البلدين، ونحن نشارك بنشاط وإيجابية بالتحضير لها))، وأضاف رمطان لعمامرة: ((لدينا برنامج تعاون واسع النطاق وطويل الأمد، فالجزائر وروسيا شريكان مهمان لبعضهما البعض، ونجري حوارا سياسيا رفيع المستوى، ونأمل أن تكون زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا بداية مرحلة جديدة في علاقاتنا)).

بناء على ما سبق، قد يكون الحدث الدبلوماسي الأبرز بالنسبة للرئيس الجزائري في الأيام المقبلة، هو زيارته المرتقبة إلى روسيا بدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين، والتي أكد السفير الروسي بالجزائر أنها ستكون قبل نهاية السنة الجارية. ولحد الآن، لم يتم الإعلان من الجانب الجزائري رسميا عن توقيت الزيارة التي ستحظى بمتابعة قوية، خاصة من جانب الإعلام الدولي الذي يسلط الضوء بشدة على العلاقات الجزائرية الروسية في الفترة الأخيرة.

ويترقب الكثير من المُحللين أن يكون موضوع الزيارة إلى موسكو الأساسي هو دعم جهود الجارة الشرقية من أجل الانضمام لمجموعة “بريكس”، بعدما سجل تبون غيابه عن القمة الإفريقية الأمريكية على مستوى القادة، والتي ستُقر برنامج دعم تنمية من 55 مليار دولار لمواجهة تداعيات أزمة أمن الغذاء على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية، وبادرت الجزائر مؤخرا بجهود دبلوماسية وخطوات رمت إلى تعزيز العلاقات مع قوى الشرق مثل الصين وروسيا، ما أوحى بتغيير دفة سياستها الخارجية نحو هذا المحور، بينما تقول السلطات إن توجهاتها الدبلوماسية متوازنة.

وفي مطلع شهر نونبر الماضي، أعلنت المبعوثة الخاصة المكلفة بالشراكات الدولية الكبرى بوزارة الخارجية الجزائرية، ليلى زروقي، أن الجزائر قدمت طلبا رسميا للانضمام إلى مجموعة “بريكس”، التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، وفي انتظار أن تحسم دول المجموعة هذا الطلب خلال القمة القادمة عام 2023، فإن مسؤولين من أهم قطبين فيها، وهما الصين وروسيا، رحبوا بالرغبة الجزائرية في الانضمام.. فهل يتم قبول الجزائر؟ وفي حال قبولها، ماذا ستجني من الانضمام لهذا التكتل الذي يضم جنوب إفريقيا والصين والبرازيل وروسيا والهند؟

في هذا الصدد، صرح المحلل السياسي والاقتصادي، ممدوح سلامة، لشبكة “فرانس 24″، أن ((الفائدة الأولى في أن تكون الجزائر عضوا في مجموعة تضم الصين وروسيا وتشكل 41 في المائة من سكان العالم و24 في المائة من الاقتصاد العالمي و16 في المائة من التجارة العالمية، هي تمكنها من توسيع قاعدتها الاقتصادية ونفوذها السياسي، ثم إن الصين هي أكبر مستورد للطاقة في العالم، وهذا يعني أنها قادرة على استيعاب كل صادرات الجزائر من الغاز والنفط، كما أن بإمكانها أن تخصص جزء من استثماراتها لصناعة النفط والغاز الجزائريين، والفائدة الثانية، هي أنه بإمكان الجزائر أن تبيع نفطها وغازها بعملة غير الدولار الأمريكي والأورو، وأن تتحول إلى البترو-يوان الصيني في المستقبل، ما سيحميها من عقوبات اقتصادية محتملة من قبل الولايات المتحدة في حال اتخذت الجزائر نهجا سياسيا لا يرضي واشنطن، أما الفائدة الثالثة، فيمكن أن تتعلم الجزائر من روسيا كيف تمكنت من أن تحول نفسها من مستورد رئيسي للقمح والمواد الغذائية أيام الاتحاد السوفياتي، إلى أكبر مصدر لهما في العالم تحت زعامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ومع ازدياد الأزمة الغذائية في العالم، فإن الجزائر ستستفيد في المستقبل من تأمين أمنها الغذائي وتصدير الفائض إلى العالم)).

ومن هنا تطرح التساؤلات: ما تداعيات انخراط الجزائر في هذا التكتل الجديد على المغرب؟ كيف يستعد المغرب لذلك؟ فهل تكون مخرجات القمة الأمريكية الإفريقية ردا على هذا المسعى؟ لا شيء معلن حتى الآن.

أين يمكن إدراج إلغاء المناورات العسكرية بين روسيا والجزائر ؟

    بعد سباق التسلح الذي ساد بين الجزائر والمغرب خلال السنوات الأخيرة، جاء الدور على استعراض القوة عبر مناورات عسكرية متبادلة بين الطرفين، وخصوصا بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.. فقد كان لافتا إحداث المغرب لأول مرة منطقة عسكرية في شرق البلاد، ردت عليه الجزائر بمناورات عسكرية قتالية برية وجوية وبحرية واسعة النطاق، في المنطقتين العسكريتين الثانية والثالثة غرب بلادها، وعلى مقربة من الحدود الشرقية للمملكة، تم خلالها استخدام الذخائر الحية، حسب وسائل الإعلام الجزائرية.

ثم جاء الرد المغربي، بإجراء مناورات جوية-برية على مستوى القطاع العملياتي الشرقي القريب من الحدود مع الجزائر، بمشاركة وحدات عدة من الطيران الخفيف التابع للقوات البرية الفرنسية، واعتبرت المناورات، التي أطلق عليها اسم “الشركي 2022″، أولى الأنشطة الدولية التي تشرف عليها قيادة المنطقة العسكرية الشرقية حديثة التأسيس في المغرب، منذ تعيين قيادتها وهيئة أركانها رسميا مطلع يناير من هذه السنة.

وبعد مرور أسابيع على المناورات المغربية الفرنسية (شهر مارس المنصرم)، أعلنت المنطقة العسكرية الجنوبية الروسية، أن مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب للقوات البرية الروسية والجزائرية، ستجري في نونبر المقبل بالجزائر، وأثارت الخطوة المخاوف بسبب الوضع الدولي الذي تسيطر عليه الحرب الروسية الأوكرانية، كما طرحت تساؤلات حول إمكانية تحويل منطقة شمال إفريقيا إلى ساحة معركة بين الشرق والغرب، أو على الأقل، توسيع سباق التسلح بينهما، في ظل التقارب المغربي-الغربي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من جهة، والتحالف الجزائري الروسي من جهة أخرى.

غير أن الذي حصل، هو أن هذه المناورات المشتركة بين الجزائر وروسيا تم إلغاؤها بشكل مفاجئ، ما أطلق الكثير من التحليلات حول أن الولايات المتحدة الأمريكية ضغطت على الجزائر من أجل إلغاء المناورات مع روسيا، ومن ضمن المواقع التي تميل لهذا التحليل، موقع معارض محسوب على جبهة البوليساريو جاء فيه: ((مع تجميع المعطيات والتسريبات التي حصلت غادة النفي الجزائري، تبين أن تقارير استخباراتية أمريكية نقلت إلى واشنطن معطيات خطيرة، تتعلق بعزم الجيش الجزائري منح روسيا منطقة عسكرية مغلقة لتجريب أسلحة جديدة قبل إدخالها الحرب في أوكرانيا، وأن من ضمن تلك الأسلحة، قنابل انشطارية نووية باليورانيوم المنضب، وأسلحة بيولوجية قد تستخدم لنشر الأوبئة شرق أوروبا، وطائرات بدون طيار صممها مهندسون روس لكسر التفوق الغربي، ومقاتلات شبحيّة يكشف الجيش الروسي عنها للمرة الأولى، وأجهزة تشويش… وأن الجيش الجزائري لن يشارك في تلك المناورات، بل سيكتفي بتأمين القاعدة… وكل هذا مقابل موافقة موسكو على منح الجزائر تكنولوجيا الحرب السيبرانية، ومعدات تكنولوجيا ترفع قدرات مقاتلات “الميغ” و”السوخوي” لدى الجيش الجزائري)).

وتابع ذات الموقع تحليله قائلا: ((التقارير الاستخباراتية الأوروبية وتلك التي خرجت من السفارة الأمريكية بالجزائر نحو واشنطن، كانت كافية لتدفع بالبيت الأبيض كي يشهر ورقة العقوبات وتفعيل قانون “كاتسا” في حق النظام الجزائري، وبالتالي، تهديد الجزائر بعقوبات قاهرة ومدمرة في حالة المغامرة والقبول بتنفيذ تلك التمارين، وعرضت واشنطن على الجزائريين كبديل توفير بعض الخيارات التسليحية، وطالبت الجزائر بانتظار موافقة الكونغريس الأمريكي على الصفقات، لكن الجزائريين يرون أن الأمر غير ممكن، لأن أي صفقة مع الجيش الأمريكي ستكون نشازا، باعتبار أن تكوين الجنود والتسليح وكل التكنولوجيا الحربية في الجزائر، هي روسية العقيدة والمنشأ، مما يصعب اندماج العتاد الأمريكي في الجيش الجزائري، والمرجح أن تفوز الصين بالصفقة الجزائرية كما حصل مع المملكة العربية السعودية)). 

وعلى نقيض ذلك، ظهر رأي مخالف، ومن بين الذين قالوا به، المحلل المختص في الشأن العسكري، أكرم خريف، الذي صرح لجريدة ”القدس العربي” بأن ((الاحتمال الأقرب لعدم إجراء المناورات، هو أن الفريق الروسي من القطاع الجنوبي للجيش الروسي، مشغول مع الحرب في أوكرانيا وتطوراتها الأخيرة، مما أدى إلى تأجيل أو إلغاء المناورات، وأبرز أن القطاع الجنوبي في الجيش الروسي يشكل حاليا عصب الحرب في أوكرانيا في الأقاليم التي أعلنت روسيا ضمها)).

واستبعد ذات المصدر أن يكون السبب متعلقا بوجود ضغوط غربية على الجزائر، كون المتابعين في الدول الغربية نفسها متفاجئون من خبر عدم إجراء المناورات، وأشار إلى أن تأثير الدعوات الأخيرة إلى فرض عقوبات على الجزائر، ضعيف ولا يمكنه حمل الجزائر على مراجعة علاقاتها مع روسيا.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى