ملف الأسبوع

ملف الأسبوع | هل تتحول عودة نتنياهو إلى تحالف إسرائيلي مغربي ضد إيران ؟

سلطت مصادر إعلامية مؤخرا، الضوء على المسار الجامعي للأمير مولاي الحسن، حيث قالت في هذا الصدد: ((اختار ولي العهد تخصّص العلاقات الدولية بكلية الحكامة والعلوم الاقتصادية والاجتماعية، التي هي جزء من جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمدينة سلا الجديدة، نظرا لاهتمامه البالغ بالجغرافيا السياسية، مستمرا بذلك على نهج والده الملك محمد السادس وجده الملك الراحل الحسن الثاني، باختياره إكمال دراسته الجامعية بالمغرب، باستثناء واحد: عدم اختياره للقانون مثلهما، ممثلا بذلك قطيعة مع التقاليد الأكاديمية الملكية الأخيرة))، وأشادت نفي المصادر بتحليلات الأمير مولاي الحسن داخل الفصول الدراسية، واصفة إياه بكونه ((مهتم بالأخبار الدولية، حيث يشعر بالفضول بشأن توازنات القوى العالمية)).

أعد الملف: سعد الحمري

    إن الاهتمام بالتوازنات والعلاقات الدولية ودراستها بشكل دقيق، أصبح هم ولي العهد، الأمير مولاي الحسن، في عالم أصبح يتغير بسرعة كبيرة، حيث تهدف كل دولة إلى خلق تحالفات طويلة المدى أو ظرفية، من أجل حماية أمنها القومي. ويلاحظ مؤخرا، أن تحولات تقع في بلدين ممن اختار المغرب التحالف معهما بقوة خلال الثلاث سنوات الأخيرة، وهما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضمن “اتفاق أبراهام”، الذي شمل عدة دول من منطقة الخليج العربي، غير أن مسلسل التطبيع توقف مع هزيمة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية السابقة، وكذلك هزيمة بنيامين نتنياهو زعيم اليمين في إسرائيل.

غير أن الوضع آخذ في التطور والتغير بسرعة كبيرة، فقد فاز بنيامين نتنياهو قبل أيام في الانتخابات الإسرائيلية، وهو الآن بصدد تشكيل الحكومة، كما أن دونالد ترامب عاد بقوة إلى الواجهة في ظل الانتخابات النصف نيابية الأمريكية، لكن ما يهمنا نحن كمغاربة من هذه التحولات، هو أنها تتقاطع مع مشكل أصبح يؤرق المغرب أكثر فأكثر، وهو النفوذ الإيراني المتزايد في شمال إفريقيا، كما أن إيران أصبحت تهدد إسرائيل بقوة، وإضافة إلى ذلك، فهي تشكل صداعا في رأس الولايات المتحدة الأمريكية، لذلك يحاول هذا الملف تسليط الضوء على هذه التغيرات الجديدة ومدى إمكانية انخراط المغرب في مشروع عربي-أمريكي-إسرائيلي، من أجل التصدي للمد الإيراني.

تتمة المقال بعد الإعلان

التهديد الإيراني للمغرب ودول الخليج العربي

    كانت علاقات المغرب مع إيران طبيعية، إلى حين تدخل إيران في شؤون منطقة شمال إفريقيا، وبالضبط مسار قضية الصحراء المغربية، عندما قام “حزب الله” اللبناني المدعوم من طرف إيران، سنة 2018، بتدريب وتسليح ميليشيات البوليساريو، وانتهت الأزمة بقطع المغرب علاقاته مع إيران، ولم تشهد العلاقات بين البلدين انفتاحا أو تقاربا، بل وصل الصراع بين البلدين، خلال هذه السنة، إلى تزويد إيران ميليشيات البوليساريو بأسلحة، شملت طائرات مسيرة أثبتت فعاليتها في الحرب الروسية الأوكرانية، ما دفع المغرب إلى اتهام إيران بقوة داخل أروقة الأمم المتحدة، خلال المناقشات الأخيرة لمجلس الأمن لقضية الصحراء المغربية، بتزويد جبهة البوليساريو بهذه الأسلحة، وحذر من تنامي المد الإيراني في شمال القارة السمراء.

فقد وجّه سفير المملكة المغربية في الأمم المتحدة، عمر هلال، أصابع الاتهام إلى الجمهورية الإيرانية، مؤكدا دعمها لجبهة البوليساريو، وقال: ((إن إيران و”حزب الله” هم بصدد اختراق تندوف وشمال إفريقيا، هم الآن انتقلوا من تدريب إلى تسليح البوليساريو بالدرونات، وهذا خطير جدا ويعطينا عذرا))، وأكد سفير المغرب في الأمم المتحدة، أنه ((بعد أن قامت إيران بإحداث الفوضى في اليمن وسوريا والعراق، ها هي الآن تعمل على ضرب الاستقرار بمنطقتنا)).

واعتبر هلال، أن ((ما تفعله إيران لن يكون سيئا للمغرب فقط، بل لكل دول المنطقة))، وأضاف: ((الطائرات التي يتحدثون عنها هي النسخة الأدنى ضمن الدرونات الإيرانية، والتي تساوي ما بين 20 إلى 22 ألف دولار، وهذا يعني أن اقتناء طائرة مسيرة واحدة يعني ضمان التغذية لـ 300 شخص لمدة عام كامل)).

تتمة المقال بعد الإعلان

وكما هو معلوم، ليس المغرب البلد الوحيد الذي يعاني من التدخل الإيراني في شؤونه الداخلية، وإنما هناك عدة دول عربية تعاني من هذا التهديد، لعل أهمها دول الخليج.. فقد حاول المغرب بالتنسيق مع هذه الدول أن يتضمن البيان الختامي لمؤتمر جامعة الدول العربية الذي انعقد قبل أيام بالعاصمة الجزائر، فقرة تدين التدخل الإيراني في شؤون الدول العربية، إلا أن الجزائر والعراق ولبنان عارضت بشدة الإشارة بالاسم إلى إيران و”حزب الله” اللبناني بصفة صريحة، بينما اكتفى البيان بالتأكيد على رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية، والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية، عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات، وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية-العربية، وربما هذا هو الأمر الذي دفع زعماء دول الخليج إلى مقاطعة هذه القمة، والاكتفاء فقط بإرسال نواب عنهم. وتجدر الإشارة إلى أن المغرب كان قد شارك إلى جانب دول الخليج في عملية “عاصفة الحزم” باليمن دعما للشرعية اليمنية في مواجهة الحوثيين المدعومين من طرف إيران.

عمر هلال يشرح طبيعة «الدرونات» التي زودت بها إيران جبهة البوليساريو في اجتماع مجلس الأمن الدولي

فوز نتنياهو بالانتخابات والكشف عن مشروع ضربة عسكرية لإيران

    في اليوم الذي كان فيه الصراع على أشده داخل أروقة الجامعة العربية من أجل إدانة إيران، كانت إسرائيل على موعد مع الانتخابات التشريعية، التي حملت فوز حزب بنيامين نتنياهو بها، حزب “الليكود”، وبدأت معظم وسائل الإعلام الدولية تسلط الضوء على هذا المستجد.. فقد ساد القلق في عدة دول من فوز حزب بنيامين نتنياهو بالانتخابات التشريعية الإسرائيلية، ومن ضمنها فلسطين، التي يعني عندها فوز هذا الأخير بالانتخابات إقبار فكرة حل الدولتين على طاولة المفاوضات، إلى جانب لبنان، التي تخوفت من تحيين اتفاقية ترسيم الحدود البحرية.

غير أنه وعشية إعلان نتائج الانتخابات الإسرائيلية، أكد وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن، خلال مؤتمر صحافي في مونستر بألمانيا يوم 4  نونبر الجاري، التزام بلاده بـ”حل الدولتين” الفلسطينية والإسرائيلية، في محاولة لتهدئة مخاوف الفلسطينيين من عودة بنيامين نتنياهو للسلطة في إسرائيل، ومعارضته إقامة دولة فلسطينية، وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، أن وزير الخارجية أنطوني بلينكن أكد في اتصال هاتفي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التزام واشنطن بحل الدولتين، كما ناقش بلينكن وعباس “الجهود المشتركة لتحسين المستوى المعيشي للشعب الفلسطيني وتعزيز أمنه وحريته”.

وعلى عكس ذلك، سلطت الأنظار بعد إعلان نتائج الانتخابات الإسرائيلية، فقط على علاقة إسرائيل بإيران، فقد كشف تحليل لوكالة “رويترز”، أن ((عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، بنيامين نتنياهو المرجحة إلى السلطة في إسرائيل، ستؤدي إلى إثارة المخاوف من تفاقم التوتر مع جيرانها العرب، لكن دول الخليج التي أقامت علاقات مع إسرائيل خلال قيادته، ستراه عامل توازن إقليمي في مواجهة إيران، حيث يهيمن القلق إزاء تنامي القوة الإقليمية لإيران على الاستراتيجية الأمنية للمنطقة)).

وقد ساعد نهج نتنياهو المتشدد تجاه إيران، في إقامة علاقات بينه وبين زعماء دول عربية خليجية، وفي عهد حكومته، أبرمت إسرائيل اتفاقات لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين في عام 2020، وبعد بضعة أشهر، مع المغرب والسودان.

وفي هذا الإطار، قال عبد الخالق عبد الله، المحلل السياسي الإماراتي، ضمن تصريحات صحفية: ((إن إيران باتت مصدر قلق رئيسي لدول الخليج، ومن بينها الإمارات، وإن إسرائيل، بغض النظر عن الحكومة التي تتولى السلطة فيها، تتخذ دائما موقفا قويا ضد إيران واتفاقها النووي مع القوى العالمية))، وأضاف المتحدث ذاته: “نتنياهو كان طرفا في “اتفاقات أبراهام” ووقعها، لذلك ليس هناك تغيير في مسار التطبيع))، وتابع موضحا: ((إن الخليجيين سيعتبرون عودة نتنياهو إلى السلطة شأنا داخليا إسرائيليا لا علاقة لهم به، وسيكونون سعداء بالتعامل مع من يختاره الشعب الإسرائيلي زعيما له))، وقال أيضا: ((إن انتصار أسوأ السيئين في المشهد السياسي الإسرائيلي سيؤثر بالأساس على الفلسطينيين، وسيقضي على أي حديث عن حل الدولتين)).

وفي ذات السياق، كتب ضابط المخابرات الإسرائيلي المغربي الأصل مائير بن شبات، في صحيفة “إسرائيل اليوم”، يوم 6 نونبر الحالي، يومين فقط بعد الانتخابات الإسرائيلية ما يلي: ((ستكون أمام إسرائيل فرصة في جوانب الأمن القومي جراء امتلاكها حكومة مستقرة، وبذلك ستقلل انعدام اليقين في مجالات عديدة، وتسمح بالتخطيط والتمويل للمدى البعيد، وتنفيذ منهاجي، وتثبيت التعاون والعلاقات الخارجية، وكذا وجود نمط حياة مستقر)).

ومن جانب آخر، اعتبر أن ((التهديد الإيراني هو التحدي السياسي الأمني الأهم للحكومة المقبلة.. هذا تهديد وجودي يستدعي تثبيتا أو تحديثا للأهداف السياسية الإسرائيلية، وفي جوانب الأمن والعلاقات الخارجية، فإن لائتلاف قوي معنيان مهمان آخران: الأول، مكانة إسرائيل في نظر أعدائها، والثاني تطوير علاقات سياسية جديدة.. فخلق إطار إقليمي للتعاون على أساس “اتفاقات أبراهام”، بمشاركة مصر وتركيا وقطر، وعلى أمل السعودية أيضا، يمكنه أن يجد مخرجا ليس فقط لمشاكل الطاقة، بل أيضا لأزمة الغذاء العالمي ومشكلة المياه ومشاكل في مجالات أخرى)).

في حين، رجح وزير الاستيطان الإسرائيلي السابق، تساحي هنغبي، إقدام بلاده على شن هجوم على إيران خلال فترة الحكومة المتوقع تشكيلها من قبل بنيامين نتنياهو في فترة ولايته القادمة، وفي مقابلة مع “القناة 12” العبرية، قال: ((لقد نسينا المفاوضات التي جرت بين إيران والقوى الكبرى بعدما توقفت فعليا، وفي حال لم تنته هذه المفاوضات باتفاق ولم تتحرك الولايات المتحدة الأمريكية بشكل مستقل، فإن نتنياهو سيعمل على تدمير المنشآت النووية في إيران، لافتا إلى أنه في حال لم يقم نتنياهو بذلك، فإن إسرائيل ستواجه تهديدا وجوديا)) (المصدر: موقع شبكة العربية السعودية، 5 نونبر 2022)).

عبد اللطيف لوديي أثناء التوقيع على اتفاق التعاون الأمني والعسكري مع بيني غانتس وزير الأمن الإسرائيلي (24 نونبر 2021)

هل يخرج التحالف العربي الإسرائيلي لحيز الوجود لمواجهة إيران؟ وهل ينضم إليه المغرب ؟

    منذ شهر يوليوز الماضي، تم الكشف عن وجود مخطط إسرائيلي من أجل إنشاء تحالف للدفاع المشترك في الشرق الأوسط ضد إيران.. فخلال إعداد الرئيس الأمريكي جو بايدن لزيارة إلى الشرق الأوسط في نفس الشهر، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أن بلاده تعمل على بناء تحالف للدفاع الجوي في الشرق الأوسط بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وأضاف أن هذه الخطوة من شأنها إحباط محاولات إيران لشن أي هجمات جديدة، كما رأى في إحاطة أمام نواب الكنيست الإسرائيلي، أن مثل هذا التعاون مفيد جدا، وبات يحدث بالفعل مع الشركاء، وكشف غانتس أن تل أبيب تقود منذ العام الماضي، برنامجا مكثفا مع آخرين في البنتاغون والإدارة الأمريكية، لتعزيز التعاون مع دول المنطقة، وأعرب عن آماله في أن تكون هذه خطوة للأمام في جانب التعاون الإقليمي.

لقد أسال ما صرح به المسؤول الإسرائيلي كثيرا من الحبر، حيث جرى التأكيد على أنه ليس هناك اتفاق، بل إن الأمر يتعلق بمناقشات ما زالت في مرحلة مبكرة، وأن الفكرة تواجه بالفعل معارضة في عواصم عربية عدة ترفض التعامل مع إسرائيل، وهو ما أثار تساؤلات حول إمكانية تحالف بعض الدول “غير المطبعة” مع إسرائيل، لمواجهة التحركات الإيرانية.

وفي وقت سابق، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مقترح قانون مقدم من طرف الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغريس، يطالب البنتاغون بالعمل مع إسرائيل والعديد من الدول العربية من أجل تعزيز الدفاعات الجوية، لإحباط التهديدات الإيرانية.

وذكرت ذات الصحيفة أن ((مشروع القانون هو أحدث محاولة من الولايات المتحدة لتعزيز التعاون الدفاعي بين إسرائيل والعديد من الدول العربية بعد تطبيع العلاقات بينها، وبموجب مشروع القانون، يجب على البنتاغون تقديم استراتيجية تحدد نهجا لنظام دفاع جوي وصاروخي متكامل، في غضون 180 يوما من تاريخ الموافقة عليه، ومن شأن هذه الدفاعات أن تحمي كلا من السعودية وقطر ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى مصر والعراق والأردن وإسرائيل، بشكل أفضل من صواريخ “كروز” والصواريخ الباليستية والأنظمة الجوية المأهولة وغير المأهولة، والهجمات الصاروخية من طرف إيران))، حسب مسودة مشروع القانون.

ولم يذكر المسؤولون الإسرائيليون بعد أسماء الدول المحددة المشاركة في التحالف الجديد باستثناء الولايات المتحدة الأمريكية، لكن التحالف قد يمهد الطريق لمزيد من اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل ودول عربية بما في ذلك مع السعودية.

واليوم، وفي ظل توسع التهديد الإيراني ليشمل المغرب.. هل تحيي عودة نتنياهو للسلطة فكرة إقامة درع مشترك لمواجهة التهديد الإيراني؟ وهل يشمل هذا التحالف المغرب؟

وقد بدأ الحديث بخصوص المغرب بأن هناك قراءات متقاطعة بشأن شروع المغرب في استرجاع المنطقة العازلة شرق الجدار الأمني وبسط السيادة الكاملة عليها، وهي حاليا تعتبر أراضي “محرمة” على ميليشيات البوليساريو، بحكم السيطرة الجوية المطلقة لطائرات القوات المسلحة الملكية)) (المصدر: هسبريس، 7 نونبر 2022))، وبعد الخطاب الملكي للمسيرة الخضراء المظفرة، أصبح هذا الطرح قويا.

وفي هذا الإطار، شدد محمد الطيار، خبير أمني وعسكري، ضمن تصريحات لموقع “هسبريس” على أن ((تصريحات النظام العسكري الجزائري وميليشيات البوليساريو، الرافضة للقرار الأممي رقم 2654، تعتبر بداية للعد التنازلي لحسم نزاع الصحراء ميدانيا وعسكريا من طرف القوات المسلحة الملكية، كخطوة أولى قبل حسمه داخل أروقة الأمم المتحدة)).

وتابع نفس المتحدث قوله بأنه ((بعد التأكد من توفر البوليساريو، عن طريق الجزائر، على درونات إيرانية مسيرة، وعزمها الصريح على استعمالها في شن هجمات إرهابية تستهدف المدنيين في عمق المدن الجنوبية المغربية، أصبحت للمغرب الصلاحية المطلقة في استعمال حقه في الدفاع الشرعي طبقا للقانون الدولي، واسترجاع المناطق العازلة شرق الجدار الأمني)).

وأورد الطيار، أن ((استرجاع هذه المناطق أصبح ضرورة ملحة، خاصة في ظل التهديدات والمخاطر المستجدة المحدقة بالوطن، إثر تعدد التصريحات ذات الطابع الإرهابي من طرف قيادة ميليشيات البوليساريو الانفصالية، التي برهنت على تنصلها بشكل نهائي من اتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991)).. فهل يعمل المغرب على استرجاع هذه الأراضي في إطار تحالف مشترك إسرائيلي عربي، أم ستكون هناك تغييرات أخرى ؟

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى