كواليس الأخبار

رئيسة حكومة بريطانيا تعطي درسا لرؤساء الحكومات العربية

الرباط. الأسبوع

    خلقت رئيسة وزراء بريطانيا “ليز تراس” الحدث بعد تقديمها لاستقالتها، عقب 6 أسابيع فقط من تنصيبها رئيسة للحكومة.

وكشفت رئيسة الحكومة البريطانية أن استقالتها جاءت بسبب عدم قدرتها على مواجهة الأزمة الاقتصادية التي تمر منها البلاد، لاسيما في ظل ارتفاع مستوى الطاقة والأسعار وتزايد المديونية بنسبة 10 بالمائة. وقالت: “في ظل الوضع الحالي لا يمكنني إتمام المهمة التي انتخبني حزب المحافظين للقيام بها”.

وتعيش بريطانيا وضعا اقتصاديا هو الأسوأ منذ عدة سنوات، بسبب غلاء الأسعار وارتفاع البطالة، وحالات إفلاس الشركات التي باتت عاجزة عن تحمل تكاليف الإنتاج فقررت إعلان إفلاسها.

تتمة المقال بعد الإعلان

ففي الوقت التي اعترفت ليز تراس بعدم قدرتها على حل الأزمة الاقتصادية، لازال رؤساء حكومات بعض البلدان التي في طريق النمو مثل الحكومات العربية متمسكون بمناصبهم، رغم إرتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية، وتزايد البطالة وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

  1. انها بريطانيا البلد الذي لا تغيب عنها الشمس، ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين، فإما انها ملكية يجب أن تطبق أو إعطاء دروس البلدان الملكية مثل المغرب. وهل تظن أن الساسة المغاربة سيطبق عليهم هذا المثل، المغرب دولة ملكية وفي المنابر الإعلامية يقال لهم حكومة صاحب الجلالة، صاحب الجلالة يعين وزرائه، صاحب الجلالة يضع اللمسات الأخيرة لوزرائه عكس بريطانيا تنتخب من الشعب، ويبقى لقاء الملكة أو ملك شكلي والشعب هو الذي أختار رئيس الحكومة وليس الملك. نفس الشيء يطبق على السعودية إلا أنها واضحة وضوح الشمس، الشريعة الإسلامية هي دستور المملكة، أما البحرين يطبق عليه مثل المغرب وأخيرا الأردن دولة منبطح تماما الإملاءات الأمريكية وتناور أن لها سيادة و….
    المغرب دولة بوليسية لها أجندة مخزنية توظيفها في تسيير البلاد ولا هناك دلقراطية ولا هو ياحزنون، فهمت ولا لا….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى