ملف الأسبوع

ملف الأسبوع | كواليس زيارة دي ميستورا للرباط

البوليساريو تواصل المناورات الكاذبة

في الوقت الذي يسعى فيه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، لبعث العملية السياسية في المنطقة من جديد، والانطلاق من التراكم الذي خلفه سلفه هورست كوهلر، والقاضي بجمع أطراف النزاع حول مائدة مستديرة، جاءت الجولة الجديدة لتكرس توجه الأمم المتحدة نحو دعم الطرح المغربي من خلال تصريحات مبطنة للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ولم تكن هذه المحاولة الجديدة لتحظى بالاهتمام الرسمي للدول المعنية، ولا بوسائل إعلامها، لولا أن الإعلان عن اقتصار زيارة دي مستورا إلى المغرب على لقاء المسؤولين المغاربة دون زيارته إلى الأقاليم الجنوبية أسال الكثير من المداد وخلف ردود أفعال متباينة.. فماذا حصل؟

 

أعد الملف: سعد الحمري

 

تتمة المقال بعد الإعلان

زيارة دي ميستورا إلى الرباط ظهرت نواياها في شهر أبريل ولم يقم بها إلا في يوليوز

    عين ستيفان دي ميستورا يوم 6 أكتوبر 2021 مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة لدى الصحراء المغربية، بعدما رفضته الرباط في شهر ماي من نفس السنة، وقيل أنها قبلت به بعد ضغوط أمريكية، وفور إعلان خبر تعيينه، اكتفت جبهة البوليساريو في بيان مقتضب بالقول أنها ”أخذت علما بتعيين دي ميستورا في المنصب الذي ظل شاغرا مدة سنتين، منذ استقالة الألماني هورست كوهلر سنة 2019 لدواعي صحية”.

وبعد ثلاثة أشهر من تعيينه، قام المبعوث الأممي بداية من 12 يناير من السنة الجارية، بجولة أولى شملت المغرب ومخيمات تندوف وموريتانيا ثم الجزائر، وهي الجولة التي اعتبرها المراقبون جولة لجس النبض، والسعي إلى التحضير للقاءات المستقبلية ومحاولة تجاوز “البلوكاج” الحاصل منذ استقالة هورست كوهلر، رغم أن الزيارة الأولى أوحت إلى أن الانطلاق مما بنى عليه كوهلر غير ممكن بسبب إصرار الجزائر على أنها ليست طرفا في القضية.

ثلاثة أشهر أخرى بعد زيارة الدول المعنية بقضية الصحراء المغربية، عقد مجلس الأمن، يوم 20 أبريل الماضي، آخر جلسة خاصة لمناقشة المستجدات المتعلقة بقضية الصحراء، بطلب من المملكة المتحدة التي ترأس المجلس، وذلك في ظل ترقب لمعرفة مصير المساعي الأممية لإعادة بعث المفاوضات حول ملف الصحراء المغربية، في جلسة اعتبرت هي الأولى منذ تعيين الدبلوماسي الإيطالي.

تتمة المقال بعد الإعلان

وجاءت هذه الجلسة الخاصة في ظل تطورات لافتة يعرفها الملف مع تزايد الدعم الدولي للطرح المغربي، وخصوصا بعدما أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، في رسالة وجهها إلى الملك محمد السادس، يوم 14 مارس الماضي، أنه يدرك أهمية قضية الصحراء بالنسبة إلى المغرب، واعتبارا لذلك، فإن بلاده تعتبر أن المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي قُدمت سنة 2007 هي الأساس الأكثر جدية وواقعية وصدقية لحل الملف.

وبعد نهاية الجلسة بيوم واحد من اختتام اجتماع مجلس الأمن الدولي، أي يوم 21 أبريل، كشف المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، أنه سيقوم قريبا بجولة إقليمية جديدة لمحاولة الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام، ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسيين، أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، لم يذكر مواعيد جديدة لمجلس الأمن الدولي، ولم يحدد إلى أين ينوي الذهاب في إطار جولته الجديدة. (المصدر: العربي الجديد/ 21 أبريل 2022).

تبون وغالي

إعلان الأمم المتحدة عن جولة غير واضحة المعالم لدي ميستورا

    ومنذ هذا التصريح، ظل الوضع غامضا حول الجولة المرتقبة وتاريخها، كما اختفى اسم ستيفان دي ميستورا من الإعلام، في ظل تحقيق الرباط مكاسب دبلوماسية بالجملة، وتزايد الدعم الدولي لخطة الحكم الذاتي، في حين ظلت الجزائر تؤكد أنها ليست طرفا في النزاع بينما تثبت ذلك من خلال محطات عديدة لعل آخرها قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسبانيا على خلفية دعم هذه الأخيرة لخطة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط.

غير أنه وبعد ثلاثة أشهر من تصريح ستيفان دي ميستورا عن زيارته إلى المنطقة، أعلنت الأمم المتحدة يوم فاتح يوليوز، عن عزم مبعوثها الخاص للصحراء المغربية، القيام بجولة إقليمية استهلها يوم السبت الماضي بزيارة للعاصمة الرباط، وقد جاء ذلك وفق ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي عقده بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، حيث قال: “إن الهدف من جولة المبعوث الأممي هو معرفة كيف يمكننا المضي قدما في الحوار بين الأطراف في سياق قرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

وحمل تصريح دوجاريك عدة رسائل واضحة، حيث أكد أن المبعوث الشخصي للأمين العام سيقوم بزيارة إلى الرباط يوم السبت ثاني يوليوز للقاء مسؤولين مغاربة، كما يعتزم زيارة الأقاليم الصحراوية خلال هذه الرحلة، وأردف: ((خلال هذه المرحلة من الانخراط الدبلوماسي، يعتزم المبعوث الشخصي أن يظل مسترشدا بالسوابق الواضحة التي وضعها أسلافه))، وهنا تبدو إشارة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة واضحة بأن دي ميستورا يريد البناء على التراكم الذي خلفه هورست كوهلر، وهو جمع الأطراف المعنية بالقضية حول مائدة مستديرة، ومن ضمنهم الجزائر، التي راجعت موقفها منذ الزيارة الأولى للمبعوث الأممي الجديد إلى المنطقة في شهر يناير الماضي، عندما ترددت في استقباله إلى آخر لحظة، ومعنى هذا أن الأمم المتحدة أصبحت لا ترى حلا إلا في العودة للموائد المستديرة التي تجمع الأطراف المعنية بالنزاع، وتابع: ((عقب جولة إقليمية في يناير الماضي، فإن المبعوث الخاص يتطلع إلى تعميق المشاورات التي بدأها في ذلك الوقت مع جميع الأطراف المعنية حول آفاق التقدم والبناء للعملية السياسية في الصحراء)).

كما حمل هذا المؤتمر الصحفي عدة مستجدات غير معلنة، ذلك أن دوجاريك خلال مؤتمره الصحفي، ذكر أن دي ميستورا سيقوم خلال جولته بزيارة الرباط والأقاليم الجنوبية للمملكة، مع عدم ذكر الجزائر وموريتانيا، وعندما وجه له سؤال حول ما إذا كانت الجولة لن تشمل الجزائر وموريتانيا، قدم المتحدث باسم الأمين العام إجابة غامضة، حيث قال إنه سيعلن عن معلومات أخرى إذا توافرت مع تقدم الرحلة.

إن هذا التصريح يوحي بأن دي ميستورا كان إلى آخر لحظة غير متأكد من المناطق التي ستشملها الجولة، فيما قالت مصادر مغربية لـ”العربي الجديد”: ((إن الأمر لا يتعلق بجولة للمبعوث الشخصي الأممي في المنطقة، بل بزيارة للمغرب فقط، حيث سيعقد دي ميستورا خلال هذه الزيارة، سلسلة من اللقاءات، لا سيما مع وزير الخارجية ناصر بوريطة))، وأوضحت المصادر أن ((الهدف من زيارة دي ميستورا إلى الصحراء هو إطلاق حوار جديد حول الأقاليم الجنوبية بهدف التوصل إلى تسوية سياسية وتفاوضية للنزاع المفتعل)).

الإعلان عن عدم زيارة دي ميستورا إلى الأقاليم الجنوبية الذي أفاض الكأس

    وصل المبعوث الأممي الخاص بقضية الصحراء المغربية، إلى المغرب يوم السبت الماضي، وقضى هناك يوم الأحد، غير أنه في يوم الإثنين، حدث مستجد وهو عندما أفاد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي في نيويورك، أن ستيفان دي ميستورا لن يتوجه إلى مخيمات تندوف، وقال: ((إن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، موجود في الرباط من أجل لقاء مسؤولين مغاربة)) وأضاف: ((قرر دي ميستورا عدم المضي قدما في زيارة الأقاليم الجنوبية خلال هذه الرحلة، لكنه يتطلع إلى القيام بذلك خلال زياراته المقبلة إلى المنطقة))، وتابع البيان: ((تهدف زيارات المبعوث الأممي إلى دفع العملية السياسية في الصحراء الغربية (إقليم الصحراء) بشكل بناء))،

والملاحظ أنه لم يتم الإعلان عن زيارة دي ميستورا إلى الرباط من قبل وزارة الخارجية المغربية إلا يوم الثلاثاء الأخير عندما أعلنت أن ((وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج السيد ناصر بوريطة، أجرى يوم الثلاثاء، مباحثات مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، السيد ستيفان دي ميستورا، وأن هذه المباحثات جرت بحضور السفير، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، وبخصوص أهم ما تطرق له اللقاء، فقد جاء في إعلان الوزارة أن الوفد المغربي ذكر بثوابت موقف المغرب كما جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التأكيد عليها في خطاب جلالته بمناسبة الذكرى الـ 46 للمسيرة الخضراء، في 6 نونبر 2021، من أجل حل سياسي قائم بشكل حصري على المبادرة المغربية للحكم الذاتي، في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة)).

وأضاف نفس الإعلان أن ((الوفد المغربي جدد تشبث المغرب بالمسلسل السياسي للموائد المستديرة طبقا للقرار 2602، والذي يدعو إلى التوصل إلى حل سياسي “واقعي، وعملي، ومستدام، وقائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية)).

ولم يصدر أي توضيح بشأن سبب تخلي دي ميستورا عن القيام بزيارة للأقاليم الجنوبية، لكن مصادر مقربة من الملف قالت، وفق ما نقلته وكالة “فرانس بريس”، أن ((السلطات المغربية سبق لها أن أعربت للمبعوث الأممي عن تحفظاتها حول زيارته المنطقة أثناء زيارة سابقة خلال يناير)).

بيانات الجزائر وجبهة البوليساريو المنددة

    وفور هذا الإعلان، خرجت الجزائر وجبهة البوليساريو اللتين كانتا لا تعيران هذه الزيارة كبير أهمية، لإصدار تصريحات وبيانات رسمية تندد من خلالها بعدم زيارة المبعوث الأممي للأقاليم الصحراوية.. ففي يوم الإثنين، أدلى عمار بلاني “المبعوث الخاص لدى وزير الخارجية الجزائري إلى الصحراء الغربية والمغرب العربي”، بتصريح لجريدة “الشروق” الجزائرية أكد من خلاله أن ((السلطات المغربية تعرقل مهمة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بفرض شروط على زيارته الجديدة))، وقال أيضا لموقع “الشروق أون لاين” في رده عن سؤال حول هذه الجولة: ((الأمر لا يتعلق بجولة كما حدث في جانفيي، وإنما بزيارة إلى المغرب بصفته الطرف الأول في النزاع، وكذا زيارة المناطق الصحراوية المحتلة للحديث مع الممثلين الأصليين للشعب الصحراوي والذين يعيشون تحت الاحتلال))، وأضاف: ((للأسف، علمنا للتو عرقلة السلطات المغربية للزيارة التي كان السيد ستيفان دي مستورا على وشك القيام بها إلى العيون والداخلة حسب ما أعلن عنه المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة))، وتابع كلامه: ((السلطات المغربية أرادت بشكل خاص فرض شروط غير مقبولة بهدف منع السيد ستيفان دي ميستورا من التواصل بحرية مع المجتمع المدني الصحراوي، ومن المؤكد أن هذه العقبة الواضحة أمام جهود المبعوث الشخصي ستُعرض، في الوقت المناسب، على أعضاء مجلس الأمن)).

وعلى غرار ذلك، أصدرت جبهة البوليساريو، خلال نفس اليوم، بيانا عبرت من خلاله عن استنكارها لعدم زيارة المبعوث الأممي للأقاليم الصحراوية، وأدلى بالبيان، المسمى محمد عمار ممثل الجبهة بالأمم المتحدة، وجاء فيه: ((أعلنت الأمم المتحدة اليوم، أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، السيد ستيفان دي ميستورا، قرر عدم المضي قدما في زيارته المعلنة رسميا إلى الصحراء))، وتابع البيان التأكيد على أن ((البوليساريو تستنكر بشدة لجوء المملكة المغربية من جديد إلى أساليب العرقلة والمماطلة لمنع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء من القيام بزيارته الأولى إلى الإقليم))، وهو حسب نفس البيان ((ما يدل بما لا يدع مجالا للشك على أن دولة الاحتلال لا تمتلك أي إرادة سياسية للانخراط البناء في عملية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الصحراء)).

وتابع نفس البيان هجومه على المغرب حيث جاء فيه: ((فمن خلال عرقلتها للزيارة المزمعة للمبعوث الشخصي إلى الصحراء الغربية، فإن دولة الاحتلال المغربية تحاول منع السيد دي ميستورا من أن يتعرف مباشرة على الوضع على الأرض في المناطق الصحراوية المحتلة والقمع الذي يتعرض له يوميا المدنيون الصحراويون ونشطاء حقوق الإنسان تحت الاحتلال العسكري المغربي غير الشرعي))، وتابع: ((إن هذه ليست المرة الأولى التي تسعى فيها دولة الاحتلال المغربية، في ظل إفلات تام من العقاب، إلى منع مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية من زيارة الإقليم كجزء من ولايته كما حددها الأمين العام للأمم المتحدة وأقرها مجلس الأمن، كما أن هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها دولة الاحتلال المغربية تحويل زيارة رسمية يقوم بها مبعوث شخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية إلى مجرد “تمثيلية” من خلال تقييد حركته ووضع شروط مسبقة بشأن المكان الذي ينبغي أن يذهب إليه ومع من يجب أن يلتقي أثناء زيارته للمناطق الصحراوية المحتلة)).

وفي ختام البيان، ((دعت الجبهة مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما، وتحميل المملكة المغربية مسؤولية عرقلتها لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، بما في ذلك زيارته المعلنة رسميا إلى الإقليم))، كما دعت جبهة البوليساريو الأمم المتحدة إلى ((التصرف بشفافية كاملة والكشف عن الأسباب التي حالت دون قيام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء بزيارته الأولى إلى الأقاليم الجنوبية)).

وبعد يوم من هذه الرسالة، عادت ما تسمى “وكالة الأنباء الصحراوية” لإصدار بياناتها الحربية، عندما ((أكدت أن مقاتليها شنوا هجومات جديدة على القوات المغربية في الجدار العازل))، ويبدو واضحا أن الجبهة تسعى من خلال هذا البيان إلى الضغط على الأمم المتحدة من خلال اللعب على ورقة وقف إطلاق النار التي أصبحت تنهجها منذ سنة 2020.

وبعد هذه الأحداث، توقفت زيارة المبعوث الأممي في الرباط فقط، حيث كتبت “هسبريس” في هذا الصدد ما يلي: ((في الوقت الذي أعلنت فيه الأمم المتحدة عن تحرك دي ميستورا نحو زيارة كافة أطراف النزاع، توقفت الرحلة على مستوى العاصمة الرباط دون بروز مؤشرات الذهاب للقاء جبهة البوليساريو ومسؤولي الجزائر، ولم تتطرق وسائل الإعلام الجزائرية لزيارة تعني الجارة الشرقية واكتفت بالحديث عن المغرب، كما استثنت مخيمات تندوف كذلك، متهمة المغرب بعرقلة زيارة المبعوث الأممي لمختلف أطراف النزاع، وتبدو مهمة استئناف العملية السياسية أمرا مستعصيا للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء أمام جمود الموقف الجزائري وحديث جبهة البوليساريو عن تعطيل وقف إطلاق النار وإطلاق سلسلة بيانات حربية)).

close

النشرة الإخبارية

اشترك الآن للتوصل كل مساء بأهم مقالات اليوم

تعليق واحد

  1. بالرغم من أن الأمين العام للأمم المتحدة – غوتيريش – نفى وجود أي ممثل للجبهة الانفصالية لدى الأمم المتحدة وقال عن المسمى محمد عمار بأنه فقط ممثل لجبهة البوليساريو بنيويورك وليس لدى الأمم المتحدة، يخرج علينا سعد الحمري ليدس في مقاله بعضا من مغالطات الانفصاليين ويروج إحدى أكاذيبهم … “وأدلى بالبيان، المسمى محمد عمار ممثل الجبهة بالأمم المتحدة، وجاء فيه …”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى