الأسبوع الرياضي

رياضة | بأي حال ستعود النسخة الجديدة من بطولة “كورونا” 2021-2022

    انطلقت في نهاية الأسبوع الأخير، الجولة الأولى من البطولة الوطنية لكرة القدم موسم 2021-2022.

انطلقت بتحديات جديدة، وأهداف مختلفة لكل الفرق التي ستؤثثها، والتي رممت صفوفها، والبعض منها غيرت مدربيها.

تتمة المقال بعد الإعلان

فريق الوداد الرياضي بطل النسخة الأخيرة، استعان بالمدرب وليد الركراكي بدل التونسي فوزي البنزرتي، الذي انتهت صلاحيته بالرغم من إحرازه لقب البطولة، حيث ضيع على الفريق الأحمر لقبين هامين كانا في المتناول، بسبب تعنته، واختياراته الخاطئة، التي كانت سببا كافيا لخروج الفريق من نصف نهائي عصبة الأبطال على يد فريق كايزرشيفز الجنوب إفريقي المتواضع، كما أقصي برعونة في نصف نهائي كأس العرش أمام المغرب التطواني، الذي غادر قسم الصفوة.

المدرب الركراكي، يعرف جيدا ما ينتظره، وما ينتظره منه الجمهور الودادي الذي يطالبه بالفوز بجميع الألقاب الممكنة.

تتمة المقال بعد الإعلان

فريق الرجاء الرياضي، أنهى موسمه الكروي الأخير بطريقة مثالية، حيث تمكن من الفوز بكأس الاتحاد الإفريقي، وكأس محمد السادس، كما احتل المرتبة الثانية في البطولة الوطنية.

الفوز بهذين اللقبين جلب للفريق ملايير محترمة، مكنته من حل العديد من المشاكل المالية التي عاشها خلال السنوات الأخيرة، لكن على المكتب المسير الجديد، أن يستفيد من أخطاء الماضي، وأن يدبر أموره بطريقة جيدة، كما أن الجمهور يطالبه بجلب لاعبين في المستوى، لتعويض رحيل الهدافين سفيان الرحيمي، وبين مالانغو…

فريق الجيش الملكي، وبفضل مدربه البلجيكي فاندر بروك، عاد بقوة إلى الواجهة بعد سنوات من الضياع، واستطاع احتلالالمرتبة الثالثة، التي أهلته للمشاركة في كأس الاتحاد الإفريقي، كما تمكن من الوصول إلى نهاية كأس العرش، حيث سيواجه فريق رجاء بني ملال.

فريق الفتح الرباطي، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من مغادرة قسم الكبار، غير كثيرا من جلده، حيث أصبحت تترأسه نوال خليفة، التي عوضت الرئيس السابق حمزة الحجوي.

الرئيسة الجديدة، اعتمدت على المدرب أمين بنهاشم، الذي لم ينجح في مهامه مع شباب المحمدية، فأعطته فرصة جديدة لإبراز كفاءاته مع فريق يلعب بدون ضغوط.

هناك كذلك بعض الفرق التي حافظت على مدربيها كنهضة بركان، والضيفين الجديدين، شباب السوالم، وأولمبيك خريبكة، وسريع وادي زم، وحسنية أكادير.

إلا أن الشيء المهم الذي سيفتقده الجمهور المغربي ولا شك هذا الموسم، هو غياب هدافين في المستوى، بعد أن قرر هداف البطولة الأخيرة، الودادي أيوب الكعبي، الالتحاق بالبطولة التركية، ووصيفه الكونغولي، الرجاوي بين مالانغو، تغيير الوجهة إلى البطولة الخليجية، رفقة زميله المتألق سفيان الرحيمي.

فعلى بركة الله نبدأ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى