جهات

فضائح نائب جماعة تطوان لا تنتهي والمجلس يلتزم الصمت

الأسبوع – زهير البوحاطي

    بعد سرقة بحث و30 مليونا من أجل وظيفة في السلك القضائي، ظهر ضحية أخرى نصب عليه نائب رئيس جماعة تطوان في مبلغ 9 ملايين سنتيم، من أجل إعفائه من اجتياز مباراة الولوج لسلك القضاء، إلا أن هذا الأخير رفض أن يتقدم بشكاية في الموضوع بعدما حصل على وظيفة معينة(..).

النائب المسؤول عن قطاع الثقافة بتطوان المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي، لازال هاربا إلى إسبانيا، حيث لم تتم متابعته سواء بالسراح أو عدم مغادرة التراب الوطني من طرف السلطة القضائية بتطوان، رغم الشكاية المرفوعة ضده بالنصب بمبلغ 30 مليون سنتيم وأخرى تتعلق بسرقة بحث علمي حصل بواسطته على درجة أستاذ، وشبهة النصب على مواطن في مبلغ 9 ملايين، في انتظار المزيد، مما يطرح مجموعة من التساؤلات: من يحمي هذا النائب الذي لم تتبرأ منه الجماعة لحد الآن رغم فضائحه، وظل منصبه شاغرا رغم مغادرته للتراب الوطني؟ وما الذي يسكت عنه الرئيس؟ ثم هل فشل القضاء بتطوان في الفصل في قضية هذا النائب الذي كان ينصب باسم وزير العدل محمد بنعبد القادر، الذي كان يشتغل في ديوانه؟

تتمة المقال تحت الإعلان

فغياب نائب رئيس جماعة تطوان عن الأنشطة الثقافية بمدينة تطوان بعدما كان حريصا على تنظيم العديد من التظاهرات المتعلقة بهذا القطاع، وضع رئيس الجماعة الترابية في موقف حرج، بسبب عدة عوامل، خصوصا ما يتعلق بموضوع التحالف الحزبي رغم أن منصب هذا النائب ظل شاغرا في انتظار تحالف جديد بين حزب الأحرار وحزب “الوردة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى