تحليلات أسبوعية
تحليل إخباري | الجيش الملكي أمام خيار العودة إلى الحرب مع البوليساريو
الملك محمد السادس.. المغرب سيتصدى بكل قوة وحزم لمحاولة المس باستقرار أقاليمه الجنوبية
لأول مرة في تاريخ المملكة المغربية يتم تأجيل خطاب المسيرة عن موعده، والسبب، هو أن المغرب شأنه شأن دول أخرى، لم يكن بمعزل عن انتشار الفيروس الخطير “كورونا”، الذي وصل إلى محيط الملك، حيث استبقت وزارة التشريفات والأوسمة، إذاعة الخطاب الملكي ببلاغ غير متوقع قالت فيه أن ((التأجيل (من يوم الجمعة إلى يوم السبت) تم نظرا لاكتشاف حالة إيجابية بفيروس كوفيد 19 ضمن الفريق التقني المكلف بتسجيل وإذاعة الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى الـ 45 للمسيرة الخضراء.. والتزاما بالبروتوكول الصحي وبالتدابير الوقائية المعتمدة في هذا المجال، فإن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيوجه خطابه السامي بهذه المناسبة المجيدة يوم غد ..)).
إعداد: سعيد الريحاني
هكذا إذن، وصل فيروس “كورونا” إلى محيط الملك، ولكن العناية الإلهية حالت دون أي تطورات(..)، ليظهر الملك محمد السادس في اليوم الموالي وهو يلقي على المواطنين خطابا يتراوح بين “ضبط النفس والصرامة”، إذ لم يكن بمقدور المستمعين للخطاب الملكي تجاهل العبارة التي قال فيها الملك محمد السادس: ((سيبقى المغرب، إن شاء الله، كما كان دائما، متشبثا بالمنطق والحكمة، بقدر ما سيتصدى، بكل قوة وحزم، للتجاوزات التي تحاول المس بسلامة واستقرار أقاليمه الجنوبية، وإننا واثقون بأن الأمم المتحدة والمينورسو، سيواصلون القيام بواجبهم، في حماية وقف إطلاق النار بالمنطقة)).
إذن، اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى النزاع المسلح بين المغرب وجبهة البوليساريو منذ شهر شتنبر 1991، بات مهددا بسبب البوليساريو، حسب ما أعلنه الملك محمد السادس، الذي لم يفوت الفرصة دون أن يؤكد عبر خطاب المسيرة، بعض المعطيات التي لها دلالتها في هذا الإطار، ومنها استعداد المغرب لمواصلة التعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة، في إطار احترام قرارات مجلس الأمن، من أجل التوصل إلى حل نهائي، على أساس مبادرة الحكم الذاتي، وكذا إدانة الممارسات المرفوضة لمحاولة عرقلة حركة السير الطبيعي بين المغرب وموريتانيا، أو لتغيير الوضع القانوني والتاريخي شرق الجدار الأمني، أو أي استغلال غير مشروع لثروات المنطقة.
وتسلح الملك محمد السادس في مواجهة خصوم الوحدة الترابية، بالشرعية الدولية، حيث أكد أن ((الأغلبية الساحقة من المجتمع الدولي، ترفض الانسياق وراء نزوعات الأطراف الأخرى، فقد بلغ عدد الدول التي لا تعترف بالكيان الوهمي، 163 دولة، أي 85 % من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة)) يقول الملك محمد السادس.
يفهم من خطاب الملك محمد السادس، استعداد المغرب لكافة الاحتمالات فيما يتعلق بحماية الصحراء وحماية معبر “الكركرات”(..)، وهو الأمر الذي تؤكده التحركات الميدانية للجيش المغربي، وإن لم يعلن عنها في المغرب، فإنها كانت معلومة من طرف جبهة البوليساريو التي أصدرت بيانا تهاجم فيه المغرب وجيشه، كما هددت بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، معتبرة أن ((دخول أي عنصر عسكري أو أمني أو مدني مغربي في ذلك الجزء من المناطق، سيعتبر عدوانا صارخا وتملصا نهائيا من طرف النظام المغربي من التزاماته بخصوص وقف إطلاق النار، مما يعطي للطرف الصحراوي الحق الكامل في الرد والدفاع عن السيادة الوطنية بكل الوسائل المشروعة)) (المصدر: مواقع البوليساريو).
هل تملك ميليشيات البوليساريو القدرة على مهاجمة الجيش الملكي في الصحراء؟ طبعا لا.. ولكن البوليساريو مجرد واجهة لدول أخرى، وهنا مصدر التصعيد، حيث تقول الجبهة في بيان لها: ((إن القوات المغربية بعد أن قامت بحشد قواتها العسكرية قرب الكركرات)) كعنوان لتهديد محتمل(..).
فهل سيبقى المغرب متفرجا على تطاول البوليساريو على الصحراء؟ إنه الأمر الذي لا يمكن توقع استمراره، وقد سبق للمغرب أن قام بعملية تطهير للمنطقة من العناصر المشبوهة كما حدث سنة 2016 في المنطقة المسماة “قندهار”، عندما كتبت الصحف العالمية عن قيام القوات المسلحة الملكية بمداهمة مستودعات لسيارات خاصة بتهريب المخدرات والقبض على عناصر محسوبة على البوليساريو.





Même le régime de la danse de ventre d’Alger n’a pas oublié les leçons des braves c’est la raison pour laquelle il envoie des marionnettes pour faire le spectacle des clowns puisque il n’a pas le courage des braves de le faire eux mêmes et assumé les conséquences .
حداري من الغدر والخيانة ولا يمكن الوثوق في ااجزاءر كم مرة نقضوا العهود ونكلوا بالاسرى المغاربة في تندوف من قتل وتعديب يعني لن يرحموا كما فعلنا نحن معهم والتاريخ ادا تعرض المغرب لعد وان جزاءري لا قدر الله وجب عدم التقة فيهم وان كانت هناك حرب معاملتهم بالمثل وعدم اضهار الضعف معهم والخوف
Monsieur Ramire vous connaissez mal le professionnalisme des militaires marocains ils ne font jamais les clowns comme le cas de l’autre côté qui n’a jamais fait de guerre que dans leurs têtes mais entre la réalité et le bla bla des autres et un grand décalage surtout on a remarqué de l’autre côté ils n’arrivaient même pas à mettre de l’ordre dans leurs pays devant un milliers d’islamistes depuis des décennies donc on compare pas l’incomparable