عين على خبر

طبيب يتهم باشا تطوان بمنع نقل كلب لإجراء عملية جراحية له بطنجة

أصوات حقوقية تطالب بفتح تحقيق في الموضوع..

تطوان. الأسبوع

    تعالت أصوات المواطنين إلى جانبهم النشطاء في مجال حقوق الإنسان والجمعية المكلفة بالرفق بالحيوان، بعدما قام باشا مدينة تطوان برفض الترخيص لنقل كلب وصاحبه من تطوان إلى طنجة من أجل إجراء عملية جراحية عاجلة له.

ورغم الوثائق الضرورية والمواعد الطبية التي بعثها الطبيب لصاحب الكلب من أجل اصطحابه لطنجة من أجل إجراء العملية، وكذلك الوثائق الضرورية التي منحت لصاحبه من طرف طبيب بيطري بتطوان يؤكد فيها الأمر خطير على صحة الكلب وأنه يجب إجراء عملية له على مستوى فخذيه، إلا أن باشا تطوان رفض ذلك جملة وتفصيلا مجيبا صاحب الكلب أنه “ما انتهى من المواطنين فكيف بالكلاب من اجل منحهم تراخيص الانتقال”.

ونشر الطبيب البيطري “يوسف بوزطة” بمدينة طنجة، رسالة على حسابه في “الفيسبوك” تتوفر “الأسبوع” على نسخة منها وجاء نصها كالأتي: تصوروا معي أن هذا الكلب استقبلته من أجل عملية جراحية مستعجلة على مستوى العظم، أرسل لي من طرف زميل بمدينة تطوان، يوم الخميس 13 غشت من السنة الجارية، وكان لزاما إرجاع الكلب كل يومين لمتابعته وفحصه بالإضافة إلى تتبع حالته.

يضيف الطبيب في رسالته الموجهة للرأي العام: وأعطيت لمالكه ورقة بجميع المواعيد، والتي كان عليه الإدلاء بها لدى باشا مدينة تطوان من أجل إعطائه ورقة المرور إلى طنجة.

يؤكد الطبيب: أن باشا تطوان رفض الأمر جملة وتفصيلا معللا جوابه الشفهي بكون الأمر يتعلق بكلب وأنه لن يصدر الورقة.
ويتساءل الطبيب : هل هذا الأمر عادي ويدخل في صميم اختصاصاته؟ أم أن الرحمة لا تجوز في الكلب المكلوم والمتألم السيد الباشا المحترم؟

ووجه البيطري نداء للعامل على إقليم تطوان ووالي الجهة من خلال رسالته: “كل هذا، أوجه نداء لعامل تطوان ووالي الجهة من أجل التعاون معنا لإنقاذ هذه الأرواح الطاهرة عند الله عز وجل”.

وختم الطبيب رسالته : مالك الكلب رجل فوق السبعين من عمره، وكان هذا الصباح بالمصحة يذرف الدموع كطفل صغير، “شوي ديال تبنادميت الله يرضي عليكم”.

وأوضح رئيس لجنة الخروقات في جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع تطوان الحقوقي “رشيد حاجي” أن هذا الأمر الذي أقدم عليه باشا تطوان من منع علاج حيوان خارج مدينته، يضرب بجميع المواثيق والتعهدات الدولية التي صادق عليها المغرب في ما يتعلق بحقوق الإنسان والبيئة والحيوانات وغيرها، حيث أعطى باشا تطوان صورة سيئة عن المغرب بسبب هذا التصرف الشاذ.

ودعا “حاجي من خلال تصريحه لـ”الأسبوع”، أنه يجب على الجهات المعنية فتح تحقيق في الموضوع فورا وبدون تأخير، حيث يوجد العديد من الأشخاص الذين حصلوا على رخص التنقل الاستثنائي دون توفرهم على أعذار قاهرة كالمرضى أو قصد العلاج وغيرها.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى