
فاس – الأسبوع
أصبحت الغابة المتواجدة بجماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب في حالة مزرية، وغير صالحة لاستقبال الزوار والوافدين، بسبب رائحة المياه الراكدة الناتجة عن التساقطات المطرية.
وطالبت فعاليات محلية بفتح تحقيق في الوضعية التي تعرفها الغابة وتحديد المسؤولين عن الوضع البيئي الذي توجد عليه منذ عدة أشهر، في غياب أي اهتمام من قبل الجهة المختصة، مما دفع السلطات المحلية والجماعة والشركة الجهوية، إلى البحث عن حلول تقنية لتسوية المشكل.
وحسب مصادر محلية، فإن تجمع المياه الراكدة أصبح يشكل ضررا صحيا على زوار هذا الفضاء العمومي، إلى جانب الكائنات الحية والطيور التي تعيش وسط الغابة، إذ يعود المشكل في الأصل إلى طريقة تصريف مياه الأمطار من قبل المكتب الوطني للماء، ما جعل الجهات المكلفة حاليا تجد صعوبة في البحث عن مخرج للأزمة بسبب الوضعية المعقدة.
وتسعى السلطات بتنسيق مع الشركة الجهوية، إلى القيام بمحاولات من أجل دراسة المشكل، والبحث عن معالجة تقنية للمياه الراكدة أو نقلها عبر قنوات أو شاحنات، ما يضع المسؤولية على الجهة السابقة التي أهملت الوضع البيئي.




تقدم الأمم يكمن في أن يتحمل كل مسؤول مسؤوليته
والسلام وليس رمي الكرة إلى الطرف الآخر