جهات

مشروع سد بتاونات يهدد هوية وانتماء مواطنين..

تاونات – الأسبوع

يسود تخوف كبير لدى ساكنة الجماعات القروية بني وليد وبوعادل وبوهودة وباب الحيط، بإقليم تاونات، من إنهاء وجود العديد من الدواوير والمناطق بالإقليم، بسبب مشروع إقامة سد باب وندار فوق مجرى نهر ورغة، في ظل الغموض الذي يحيط بالملف والمشروع الذي يهدد استقرار المئات من الأسر.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد تم تشكيل لجنة محلية مكونة من فاعلين جمعويين ونشطاء، من أجل مواكبة ملف السد وما عرفه من اختلالات وسلوكات غير مرضية تجاه الساكنة، بعدما قام مكتب الدراسات الذي يشرف على المشروع، بإجراء مقابلات مع السكان في مقهى بمركز بني وليد عوض أن يتنقل إلى منازلهم لاستجوابهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد طرق السكان أبواب قائد المنطقة من أجل إيقاف هذه المعاملة، وفتح دار الطالبة لأعوان مكتب الدراسات الذي يقوم بدراسات بيئية واقتصادية واجتماعية للقاء السكان في ظروف ملائمة، لمعرفة تداعيات وأثار هذا المشروع على المنطقة وساكنتها، والذي خلق نقاشا كبيرا في سنة 2016، ثم هدأت الأمور لسنوات.. ليعود إلى الواجهة من جديد.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطرح فعاليات محلية العديد من التساؤلات بخصوص الإجراءات والتدابير المرتقب القيام بها لحماية سكان الجماعات الترابية الأربع، والحلول المطروحة لتعويضهم أو نقلهم إلى مكان آخر، خاصة في ظل الغموض الذي يلف المشروع وسط انتشار العديد من الإشاعات والتأويلات بخصوص عمليات الترحيل التي يمكن أن تقضي على هوية وانتماء المواطنين وعلى الذاكرة الاجتماعية وتاريخ المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى