الجديدة تعيش الفوضى والغلاء في ظل غياب إرادة الإصلاح

الجديدة – الأسبوع
يشتكي العديد من زوار مدينة الجديدة من ارتفاع الأسعار وفوضى مواقف السيارات وضعف الخدمات والنظافة، ما يجعل موسم الصيف بالنسبة لبعض الأشخاص فرصة لجني الأرباح على حساب الزائر المغربي.
والمعروف أن مدينة الجديدة قبلة للعديد من المواطنين لأجل السياحة الداخلية، والاستمتاع ببحرها ومآثرها التاريخية والعمرانية، لكن مع ارتفاع الطلب يستغل البعض هذا الإقبال لرفع الأسعار، ما يطرح عدة تساؤلات حول دور الرقابة واللجن المختصة وحضورها في الميدان.
وفي ظل غياب المراقبة التي تبقى موسمية، يبقى الضحية هو المستهلك في ظل غياب الصرامة، ما يترك الباب مفتوحا أمام الفوضى واستغلال المواطنين، في ظل غياب الجهات التي من المفترض أن تراقب المواطن وتوفر الحماية له، مثل مجال مواقف السيارات التي تعرف الفوضى والتحكم من قبل أشخاص يطالبون بأكثر من 10 دراهم مقابل ركن كل سيارة.
فالعديد من مواقف السيارات داخل مدينة الجديدة أصبحت في ملكية حراس فوضويين، يبتزون الزوار في غياب تحديد التعريفة المعتمدة وآلية قانونية للتحصيل، وإنهاء العشوائية والفوضى.
من جهة أخرى، يبقى قطاع النظافة من القطاعات التي تعرف بعض الاختلالات، نتيجة انتشار النفايات والقنينات البلاستيكية وبقايا الطعام الذي يترك في الشواطئ والفضاءات العمومية، بسبب قلة الوعي وغياب السلوك الحضاري، إلى جانب غياب الحاويات الكافية وفرق التنظيف وقلة الحملات التحسيسية.


