كواليس الأخبار

حزب الأحرار.. “قافلة المدن” في خبر كان والجمود والخلاف هذا ما كان 

الرباط – الأسبوع

يبدو أن حزب التجمع الوطني للأحرار يعيش مرحلة حرجة في عهد رئيسه محمد شوكي، تلميذ أخنوش المفضل، الذي يسعى إلى فرض شخصيته على قيادات الحزب ومنسقيه الإقليميين، الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث تصدعات داخلية أو انسحابات من الحزب مع حلول الانتخابات التشريعية المقبلة، نتيجة منهجية التزكيات التي يتبعها الرئيس بدون مقاربة تشاركية أو تشاور مع ممثليه في مختلف الجهات والأقاليم.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويبدو أن حزب الأحرار تخلى عن برنامجه التواصلي “قافلة 100 يوم 100 مدينة” الذي سبق أن أطلقه عزيز أخنوش، والمتمثل في جولات انتخابية لأجل التواصل مع المواطنين وسط القرى والبوادي؛ فقد أصبح البرامج في خبر كان ولم يعد له وجود ضمن أجندة الرئيس الجديد، الذي ربما يركز فقط على توزيع التزكيات والمقاعد على المنتخبين المحظوظين كيفما كان انتماءهم السياسي السابق، حتى لو كانوا محافظين أو يساريين، المهم هو ضمان المقعد البرلماني.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب العديد من المتتبعين، فإن هناك قلقا يسود العديد من مناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، الذين كانوا في السابق يفتخرون بالحشد الجماهيري وعدد المنتخبين الإقليميين والجهويين الذين يتوفر عليهم الحزب في عهد أخنوش، حيث بدأت تتضح عمليات الانسحاب والهروب من الحزب في ظل الخلاف الداخلي بين صقور الحزب، بسبب التدبير الانفرادي الذي يقوم به الرئيس، والذي ربما قد يدفع بسبب سياسته وعقليته إلى هجرة بعض القيادات التجمعية إلى أحزاب أخرى أو تجميد نشاطها.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد شهد الحزب خلال المرحلة الحالية، التي تسبق المحطة الانتخابية، انسحاب بعض المنتخبين البارزين منه عبر استقالات مستمرة تؤكد عدم رضاهم على القيادة، آخرها استقالة الحسين القاسمي نجل القيادي التجمعي عبد الحفيظ القاسمي، رفيق أحمد عصمان، والذي قام بتسليم استقالته لمحمد أوجار منسق الحزب بجهة الشرق.

وحسب ما يروج.. فإن حزب الأحرار يعيش على وقع انقسام على مستوى القيادة والمناضلين، فهناك من يعتبر أن المرحلة تتطلب الوقوف وراء شوكي ودعم اختياراته وطريقة تدبيره للمحطة الانتخابية، وهناك تيار يصطف وراء أوجار والطالبي العلمي، ويعتبر أن الشرعية تتطلب التشاور مع القيادات والتدبير الجماعي للاستحقاقات المقبلة التي يراهن عليها الجميع، بهدف تحقيق الصدارة واستمرار الحزب في قيادة الحكومة المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى