وضعية واحة فجيج تدق ناقوس الخطر

فجيج – الأسبوع
تعرف واحة فجيج الكبرى صعوبات وتحديات تتعلق باستدامة مواردها المائية، في ظل حفر الآبار غير المرخصة والاستغلال العشوائي للفرشة المائية، الشيء الذي يهدد البيئة والتنمية المستدامة في الإقليم.
ورغم التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة خلال الأشهر الماضية، إلا أن هناك مخاوف من إهدار الموارد المائية بسبب التدبير غير المتوازن واستمرار الاستهلاك المفرط للمياه، مما يهدد مستقبل الواحة.
وبهذا الخصوص، دعا فرع الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان بفجيج السلطات الإقليمية والمحلية، إلى التدخل من أجل وقف استنزاف الفرشة المائية وإغلاق الآبار العشوائية وتفعيل المساطر القانونية في حق الذين يتجاوزون القانون، معتبرا أن الوضعية المائية المقلقة التي تعرفها الواحة لا تعود فقط لعوامل طبيعية مرتبطة بالجفاف، بل هي نتاج ممارسات غير مسؤولة وتجاوزات صريحة للقوانين الجاري بها العمل.
وطالبت الهيئة الديمقراطية لحقوق الإنسان، الجهات المسؤولة، بالتدخل وتطبيق مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة على كل من يثبت تورطه في الاستغلال غير المشروع للموارد المائية، داعية كل الفلاحين وذوي الحقوق إلى الاستعمال العقلاني للمياه في عمليات الري والحفاظ على الموارد المائية مع مراعاة حق الساكنة في العدالة المائية.
وأكدت الهيئة أن حماية الموارد المائية في فجيج، تعد مسؤولية وطنية وواجبا جماعيا يرتبط بشكل مباشر بحقوق الإنسان والعيش الكريم، داعية المجلس المحلي ومكونات المجتمع المدني، إلى الانخراط في حملات تحسيسية فعلية لترشيد استهلاك المياه وحماية الواحة من كافة أشكال الاستنزاف والتهميش.



