جهات

ساكنة جماعة بإقليم زاكورة تطالب عامل الإقليم بإنقاذ الواحة

زاكورة – الأسبوع

في الوقت الذي تعرف فيه عدة مناطق تساقطات مطرية وسيول، تعاني ساكنة جماعة الروحا بإقليم زاكورة من نقص كبير في المياه التي تعتبر مهمة في تحقيق الدورة الاقتصادية على المستوى الواحة المحلية.

وتعيش ساكنة الجماعة على الفلاحة المعيشية التي تعتبر مورد رزقها إلى جانب واحات النخيل، التي تشكل عصب الاقتصاد المحلي ما جعل بعض الأصوات توجه نداء إلى عامل الإقليم من أجل التدخل، حيث وجه أعيان وممثلو المجتمع المدني بجماعة الروحا ملتمسا إلى عامل الإقليم، للمطالبة بالتدخل الفوري لإنقاذ المنطقة من تداعيات الجفاف الحاد الذي بات يهدد توازنها البيئي واستقرارها الاجتماعي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ودعت الفعاليات الجمعوية إلى ضرورة إطلاق حصة مائية طلقة استثنائية ومؤقتة من واد درعة، لإنعاش المزروعات المحلية، وإنقاذ الفلاحة المعيشية باعتبارها المورد الرئيسي للساكنة، معتبرة أن استمرار هذا الوضع سيؤثر سلبا على الأوضاع الاقتصادية للسكان.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأوضحت الرسالة أن جماعة الروحا تُعد من المناطق الواحية التي يعتمد سكانها أساسا على الفلاحة المعيشية كمصدر رئيسي للعيش والاستقرار، غير أنها تشهد خلال الآونة الأخيرة خصاصا حادا في الموارد المائية، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتراجع صبيب واد درعة، وهو ما تسبب في تضرر المزروعات وتهديد النخيل والغطاء النباتي، وانعكس سلبا على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للساكنة.

وعبرت الساكنة عن أملها في أن يحظى هذا الملتمس الجماعي بالعناية اللازمة، نظرا لأهميته البالغة في التخفيف من معاناة الفلاحين وحماية الواحات من مخاطر الجفاف والتدهور البيئي، وبأن حماية المجال الواحاتي تشكل ركيزة أساسية للتنمية المحلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى