جهات

صفقة مجلس جماعة خنيفرة مع شركة حديثة للنظافة تثير الجدل

خنيفرة – الأسبوع

تتساءل الأوساط في مدينة خنيفرة عن الدوافع والمعايير التي جعلت مجلس الجماعة يتعاقد مع شركة للنظافة حديثة التأسيس لمدة ستة أشهر فقط، رغم عدم تجربتها في الميدان، لتعويض شركة “أوزون” التي انتهى عقد تدبيرها المفوض.

وحسب مصادر مطلعة، فإن الشركة المتعاقد معها لم يسبق لها أن قامت بتدبير قطاع النظافة في أي مدينة أخرى، مما يطرح الكثير من علامات الاستفهام، خاصة وأن المعدات والشاحنات المستعملة التي تتجول في الأحياء والشوارع هي التي كانت تستخدمها الشركة السابقة مع تبديل لونها فقط، دون أن تكشف عن تجهيزات حديثة.

تتمة المقال تحت الإعلان

هذا الوضع أثار استياء كبيرا في صفوف المواطنين بعد تفويت الصفقة لشركة مبتدئة، واستعمالها للمعدات القديمة التي كانت بحوزة الشركة السابقة، ما يبرز ضعف الخدمات وغياب الحكامة في تدبير القطاع، وعدم التقيد بالمعايير التي يفرضها نظام الصفقات، والذي ينص على ضرورة توفر الشركات على القدرة والضمانة والتجهيزات لتدبير قطاع جماعي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتضع هذه الصفقة المجلس الجماعي لخنيفرة أمام تساؤلات عريضة حول الشروط والمعايير التي استند إليها من أجل التعاقد مع الشركة الحديثة، ومنحها قطاعا جد هام مرتبط بالحياة اليومية للمواطنين وبصورة المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى