أيت ملول | حي تينمل بين التهميش وانتظار تدخل العامل الجديد

الأسبوع – بوطيب الفيلالي
ما يزال سكان حي تينمل بتجزئة الحنان، التابعة للجماعة الحضرية لأيت ملول، يضربون أخماسًا في أسداس، نتيجة اللامبالاة التي واجهت بها المجالس المتعاقبة على تسيير الجماعة مطالبهم بإدراج حيهم ضمن الأحياء المستفيدة من عملية التبليط، في الوقت الذي استفادت فيه أحياء أخرى بالمدينة من هذه العملية، ربما لأنه لا يوجد فيتو(..) يحرمهم من ذلك.
ويؤكد سكان حي تينمل أنهم ما زالوا يحتفظون بالمراسلات المذيلة بعشرات التوقيعات، التي وجّهوها إلى المجالس المسيرة قصد استفادة أزقتهم من التبليط، لكن دون أي تجاوب يُذكر. كما يستحضرون الوعود التي تلقوها خلال اجتماع رسمي سابق مع ممثلين عن الحي، تم خلاله التعهد بإدراج حيهم ضمن مشاريع سياسة المدينة، غير أن شيئًا من ذلك لم يتحقق.
هذا الوضع دفع الساكنة إلى تفريش أزقتهم بالحصى (الكاياس) – كما يظهر في الصورة – في محاولة للتقليل من أضرار الأتربة التي غزت حياتهم اليومية، وتسببت في معاناة صحية لأبنائهم، في خطوة تعكس حجم اليأس الذي بلغوه من المنتخبين، الذين لا شك أن أقدامهم ستطأ تراب الحي خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لتجديد وعود لم يرَ منها حي تينمل سوى الغبار المتطاير.
وفي ظل التعيين الملكي السامي للعامل الجديد، الزهر، يعلّق سكان الحي آمالهم على أن ينال حيهم نصيبه من هذا التغيير، وأن يستفيد أخيرًا من التبليط الذي حُرموا منه لسنوات بسبب تقصير المجالس المنتخبة.



