هل تحول مجلس جماعة تمارة إلى غرفة للتصويت على قرارات الرئيس ؟
تمارة – الأسبوع
وجهت المعارضة في مجلس جماعة تمارة، الذي يترأسه زهير الزمزامي، انتقادات إلى المكتب والأغلبية التي أصبحت، وفق تعبيرها، ملحقة للتصويت، بعد تمرير العديد من النقاط دون مناقشة أو تشاور حقيقي حول أبعادها.
من أبرز النقاط التي أثارت الغموض والتساؤلات لدى المعارضة، اتفاقية “الرباط مدينة خضراء”، تأهيل الباعة المتجولين، تخصيص أكثر من ملياري سنتيم لتأهيل شارع وساحة واحدة، الملفات الاجتماعية، والتحويلات المالية دون الإدلاء بالوثائق والجداول والبيانات، ثم المشاريع التي لها علاقة بالمستفيدين والأحياء السكنية، منتقدة حسم المجلس لجميع النقاط مسبقا، مما جعل المعارضة شكلية وليس لها أي دور في المجلس الجماعي.
واعتبرت المستشارة الجماعية فاطنة أفيد، من فيدرالية اليسار، أن إقصاء المعارضة من المناقشة يهدف إلى إضعاف دور الرقابة والتحكم في المجلس وتحويله إلى فضاء للدعاية الانتخابية، منتقدة غياب الشفافية وإقصاء المجلس من صياغة المشروع، وتقديم الاتفاقية دون دراسة دفتر التحملات، إلى جانب ملف محلات الباعة المتجولين في غياب الإحصاء وتوزيعها بشفافية، متهمة المكتب والرئيس الزمزامي بتحويل المجلس إلى فضاء للدعاية الانتخابية قبل الأوان، وعدم تقديم الوثائق في الآجال القانونية، وغياب الشفافية وإقصاء أصوات المخالفين، محذرة من استمرار الممارسات داخل مجلس جماعة تمارة والتي تمس القرار العمومي وتؤثر على مستوى الثقة في المجالس المنتخبة.



