خروقات وتجاوزات داخل سوق الحرش بأيت ملول

أيت ملول – الأسبوع
يعرف سوق القرب “الشهداء الحرش” في مدينة أيت ملول، غليانا في صفوف التجار والحرفيين، المستفيدين من المشروع المنجز من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ضمن مشروع إعادة تأهيل الباعة المتجولين.
وحسب مصادر محلية، فإن المشروع الذي يعتبر متنفسا جديدا وفضاء تجاريا لتحسين ظروف الاشتغال، تحول إلى نموذج لسوء التسيير بسبب خروقات غير قانونية تمس أهدافه الاجتماعية، من خلال إقصاء التجار والحرفيين الحقيقيين الذين يستحقون الاستفادة.
وكشف بعض التجار عن وجود المحسوبية والزبونية في توزيع المحلات التجارية، وإقصاء التجار الذين كانوا يمارسون أنشطتهم في الشوارع والأزقة، مقابل إدخال أسماء لا علاقة لها بالنشاط التجاري، إلى جانب تسجيل تجاوزات في تسيير وتدبير السوق وتنظيمه، فضلا عن ضعف البنية التحتية ونقص الخدمات الأساسية.
ويدعو التجار السلطات المحلية إلى التدخل وفتح تحقيق حول الاختلالات التي يعرفها الفضاء التجاري، وإعادة مراجعة لوائح المستفيدين وفق معايير موضوعية، مع ضرورة إنصاف وتمكين المستحقين الحقيقيين من الاستفادة من هذا المشروع التنموي الذي أنجز في الأصل لخدمة الفئات الهشة.



