إنزكان | الانتقالات داخل نفس الحوض المدرسي يعمق أزمة اكتظاظ الأقسام

بوطيب الفيلالي. إنزكان
يعتبر موضوع الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، من أبر ز المواضيع التي تثير نقاشا بين مختلف الفاعلين التربويين، بداية كل موسم دراسي.
إذ لا حديث بين أكثر نساء ورجال التعليم، سوى عن اختلال التوازن، بين متوسط عدد التلاميذ داخل الفصول الدراسية، بين مدرسة ابتدائية وأخرى، سواء أكان ذلك بسبب تواجد بعضها، في جماعات تستقبل عائلات قادمة من مناطق ومدن أخرى، أو بسبب تفضيل بعض العا ئلات تدريس أبنائها، في مؤسسة معينة دون أخرى بحثا عن الجودة، رغم أن المؤسستين ينتميان لنفس الحوض، بل يمكن أن تكون المؤسسة المرغوبة، أبعد عن مقر سكنى العائلة بالمقارنة مع المدرسة الأصلية، الشيء الذي يخلق نوعا من اللاتوازن بين المؤسستين، وبالتالي معاناة إحداهما من الاكتظاظ المعيق للجودة المبحوث عنها.
لهذا فتفاديا لما تحدثت عنه الأوساط التعليمية في مواسم سابقة، فالجميع يأمل تدخلا ناجعا من السلطات التربوية، لضبط عملية الانتقالات وجعلها فقط في متناول الوافدين، سواء من مدن وقرى بعيدةأ، و جماعات أخرى ولو كانت داخل الإقليم.



