جهات

الفلاحون بإقليم شيشاوة يدقون ناقوس الخطر بسبب فيروس “الدلاح”

شيشاوة – الأسبوع

    عبر العديد من الفلاحين في إقليم شيشاوة، عن استيائهم من الوضعية التي تعرفها عملية تسويق البطيخ الأحمر المعروف بجودته ونكهته، في ظل انتشار فيروس مجهول المصدر وغياب الدعم والمواكبة من قبل الجهة الوصية.

وأكد الفلاحون أن البطيخ الأحمر الشيشاوي يعد الأول على الصعيد الوطني في جودته، خاصة وأن منطقة سيدي المختار تعتبر من أبرز المناطق المعروفة بزراعة “الدلاح” و”السويهلة”، لكن الوضعية الحالية جد صعبة، حسب الفلاحين، لكون الثمن منخفض جدا ويسبب خسارة كبيرة للفلاحين بسبب الفيروس المتفشي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأضاف الفلاحون أن الفيروس المنتشر بسبب البذور التي تستورد من الخارج، خاصة من أوروبا، والتي لا تصلح للزراعة في المغرب، بالإضافة إلى أن استعمال المواد والمبيدات يفقد هذه الفاكهة مذاقها وجودتها، معتبرين أن الوضع جد صعب وخطير يهدد مصدر رزق العائلات والأسر التي تشتغل في زراعة البطيخ الأحمر بسبب الفيروس.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقد الفلاحون غياب الدعم الحكومي وتجاهل مطالبهم، وافتقار السوق للبنيات التحتية، مؤكدين أن السوق الحالي في الاقليم قديم وتجاوزته الحاجة، ما يستدعي تدخلا عاجلا لتحديثه وتوفير فضاء منظم يليق بالمنتوج الفلاحي المحلي.

ويطالب هؤلاء السلطات المختصة، بتوفير أسواق منظمة، والتتبع الصحي للزريعة، ودعم المواد الأساسية، خاصة وأن الفيروس تسبب في خسائر كبيرة للناس، سواء مادية أو زراعية، مما يتطلب فتح تحقيق لمعرفة مصدر هذا الفيروس الخطير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى