شبهة تفصيل مناصب على المقاس ترخي بظلالها على القطاع التعليمي بجهة الشرق

الأسبوع. زجال بلقاسم
في خطوة أثارت استياء واسعا وغير مسبوق داخل الأوساط التعليمية، صادق مجلس الحكومة برئاسة عزيز أخنوش، على تعيين منية موزوري مديرة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الشرق.
هذا القرار، الذي جاء ليضع سيدة لم تتجاوز مسؤولية بسيطة داخل الأكاديمية على رأس مؤسسة حيوية، يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير الاختيار ومدى مطابقتها للكفاءة الميدانية والبيداغوجية المطلوبة لمنصب بهذا الحجم الحساس، كما أن هذا التعيين لم يكن مجرد قرار إداري عابر..
وفي هذا السياق، كشفت مصادر من داخل أكاديمية التعليم، عن تحركات مكشوفة في بعض الاختيارات(..)، هذا التوجه يثير مخاوف جدية بشأن تآكل مبدأ تكافؤ الفرص، ويعيد إلى الواجهة إشكالية استغلال المناصب العليا في إطار الترضيات السياسية، محولا الأكاديميات الجهوية، التي يُفترض أن تكون قاطرة للإصلاح التربوي، إلى ساحات للمناورات الحزبية.



