جهات

فوضى السير والجولان تعيد قلعة السراغنة إلى عصر البداوة

قلعة السراغنة – الأسبوع

    أصبحت فوضى السير والجولان تعم شوارع مدينة قلعة السراغنة، بسبب عدم احترام قوانين السير وتفشي سلوكيات منحرفة من قبل السائقين وتزايد الاختناقات المرورية أمام ضعف تدخل السلطات المعنية.

وتعرف شوارع المدينة مظاهر سلبية من قبل السائقين، من بينها التوقف العشوائي في الصف الثاني، مما يؤدي إلى اختناق الحركة المرورية في الأزقة الضيقة، وانتهاك الإشارات وعدم احترامها مثل إشارات المرور وعلامات التشوير، بالإضافة إلى التجاوز من جهة اليمين في الشوارع الرئيسية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن المظاهر التي تزيد من الإساءة للسير والجولان، انتشار العربات المجرورة بالدواب، والمواشي التي تتجول وسط المدينة، إلى جانب تنقل الدواب بشكل يثير سخرية الزوار والمواطنين، رغم قرارات المنع الصادرة من قبل السلطات بخصوص منع العربات من التجول في الوسط الحضري.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطرح الوضع الذي تعيشه مدينة قلعة السراغنة العديد من التساؤلات حول دور السلطات والأجهزة الأمنية في الحفاظ على حركة السير والجولان، وهل هناك تقاعسا في فرض القانون؟ لاسيما في ظل صمت وقبول العديد من الجهات لهذه الفوضى العارمة، خصوصا السلطات المحلية، والمجلس البلدي، والأمن، والمجتمع المدني ؟

وتتساءل ساكنة المدينة عن سبب استمرار هذه المظاهر السلبية، خاصة مشاهد العربات وتجول الحمير التي تزاحم السيارات والمارة في الشوارع، والتي تنتشر وسط الأحياء، ما يجعل المدينة وكأنها قرية رغم التقدم العمراني وتزايد مشاريع المقاهي والمطاعم، ويبقى السؤال إلى متى ستظل قلعة السراغنة تعيش مظاهر البداوة بينما مدن صغيرة قطعت أشواطا كبيرة في محاربتها ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى