اختلالات في تدبير مباراة التعليم الأولي بالصويرة ومطالب بالتحقيق

الصويرة – الأسبوع
تعيش الأطر التعليمية بإقليم الصويرة احتقانا واسعا بسبب ما أثير حول عملية إجراء مباراة لتوظيف مشرفي ومشرفات التعليم الأولي وكيفية الانتقاء، وما تم تداوله من معطيات تتطلب التحقيق والتدقيق.
وأكدت الجامعة الوطنية للتعليم، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، على ضرورة فتح تحقيق إداري حول ملابسات المباراة بعدما توصلت بحالات تطرح العديد من الأسئلة حول المعايير التي تم اعتمادها في فحص الملفات وترتيب المرشحين والمرشحات، وحول مطابقة الملفات للشروط المطلوبة.
وكشفت النقابة أن من أبرز المعطيات التي تتطلب التحقيق، وجود حالات لمترشحين قيل إنهم لم يستوفوا بعض شروط الترشيح، في مقابل حالات أخرى تتوفر على المؤهلات المطلوبة دون أن يتم قبول ملفاتها، معتبرة أن هذه المعطيات من شأنها أن تمس مبدأ تكافؤ الفرص وتفرض كشف حقيقة ما جرى، موضحة أن بعض الملفات المقبولة تتضمن، وفق المعطيات التي اطلعت عليها، شهادات لا تنسجم مع مستوى الشهادة المحدد ضمن شروط المباراة، في حين يفترض في المترشحين، حسب ما ورد في الإعلان، التوفر على شهادة جامعية أو ما يعادلها، إلى جانب شروط مرتبطة بالتجربة في مجال التعليم الأولي والتكوين الأساسي والتكوين التكميلي.
وانتقدت طريقة تدبير عدد من الملفات المرتبطة بالعاملين في التعليم الأولي، واستمرار بعض الممارسات التي من شأنها أن تزيد من الاحتقان داخل القطاع، مطالبة بإرجاع الأساتذة والأستاذات الذين قالت إنهم حرموا من العمل، إلى أقسامهم دون قيد أو شرط، وتمكينهم من استئناف مهامهم، داعية إلى إدماج العاملين بالتعليم الأولي في سلك الوظيفة العمومية.



