جهات

برشيد | عائلة بادل أمام امتحان الحصيلة الانتخابية

"مول التاج كيحتاج"

برشيد – الأسبوع

يبرز اسم عائلة بادل على مستوى مدينة برشيد بعد انضمامهم لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما قضوا السنوات الماضية تحت غطاء حزب الأحرار وتقلدوا مناصب مسؤولية بالمجالس المنتخبة المسؤولة عن تدبير الشأن المحلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وقد تعرضت عائلة بادل لانتقادات واسعة من قبل فعاليات محلية بسبب الترحال السياسي، والانتقال من حزب إلى آخر، في ظل سؤال الحصيلة والنتائج المرتبطة بتدبير الشأن الجماعي بمدينة برشيد، والعديد من المشاكل والتحديات التي لا زالت مطروحة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتبقى منال بادل، رئيس المجلس الجماعي لبرشيد، أكثر مسؤول منتخب يتعرض لانتقادات، بسبب الملفات المتعلقة بتدبير شؤون المدينة والمشاكل التي تعاني منها، خاصة وأن التدبير الجماعي يظل مرتبطا بالتقييم والمساءلة فيما يتعلق بالمشاريع المرتبطة بالساكنة وإكراهات تنزيلها على أرض الواقع، سواء تعلق الأمر بالبنية التحتية، أو شبكة الصرف الصحي، أو الإنارة العمومية، أو المرافق وإصلاح وهيكلة الأحياء السكنية.

تتمة المقال تحت الإعلان

كما يطرح سؤال الحصيلة على عثمان بادل، رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، بعد أن فضل الترشح في سطات عوض برشيد، بالرغم من إشرافه على المجلس خلال السنوات الماضية، وما تحقق وما لم يتحقق، لا سيما وأن العديد من المشاريع التي أشرف عليها طرحت مسألة تحقيق العدالة المجالية بين الجماعات الترابية التابعة للإقليم، ومدى نجاحه في تنزيلها وتحقيق أهدافها.

بينما ظل عابد بادل، المستشار البرلماني، بعيدا عن المسؤوليات المحلية المتعلقة بتدبير الشأن المحلي، لكنه بدوره كان محط انتقادات إلى جانب برلمانيين آخرين، حول حصيلتهم من الأسئلة الكتابية والشفهية وترافعهم عن إقليم برشيد، الذي يعاني من العديد من المشاكل والنواقص التي تحتاج لإرادة فعلية وسياسية من قبل الحكومة وأحزاب الأغلبية في تحقيق التنمية التي تنتظرها الساكنة.

ويبقى من حق الإخوة بادل الترشح واختيار الحزب الذي يريدون الانتقال إليه، لكن سؤال الحصيلة يبقى مطروحا أمامهم خلال الانتخابات المقبلة، خاصة وأنهم تقلدوا مناصب مهمة بين رئاسة الجماعة والمجلس الإقليمي والتمثيلية في البرلمان، الشيء الذي يجعلهم أمام مساءلة شعبية في صناديق الاقتراع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى