جهات

أسواق محلية صرفت عليها الملايين تحولت إلى أماكن مهجورة بسطات

سطات – الأسبوع

 

    تحولت مشاريع الأسواق النموذجية بمدينة سطات والتي كلفت ملايين الدراهم، إلى فضاءات شبه مهجورة كليا، بعدما روج لها بأنها مشاريع اجتماعية لاحتواء الباعة المتجولين.

تتمة المقال تحت الإعلان

من بين هذه الأسواق النموذجية المغلقة، هناك سوق سيدي عبد الكريم وسوق السماعلة، والتي كان من المرتقب أن تشكل تجارة للقرب، وحلولا لمحاربة التجارة العشوائية، لكن بسبب اختلالات عملية التوزيع واستفادة أشخاص لا علاقة لهم بالمجال التجاري، ودخول الوسطاء والسماسرة، فشل المشروع في احتواء الباعة الجائلين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبسبب هذه الاختلالات، أصبحت محلات السوق النموذجي سيدي عبد الكريم مغلقة ومهجورة، في الوقت الذي يعرف فيه محيط السوق انتشار الباعة المتجولين و”الفراشة”، بينما سوق السماعلة بدوره يعرف نقائص بسبب عدم تسوية وضعية التجار، وتنامي المضاربات، وسوء الصيانة وتهالك بنيته، مما جعله مهددا بدوره بالإغلاق.

ويرى فاعلون محليون، أن المشكل يكمن في غياب إرادة سياسية من قبل المسؤولين السابقين، لتسوية مشكلة الأسواق النموذجية، والتحقيق في عملية تفويت المحلات وتسوية وضعية التجار الحقيقيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى