عدم تسوية ملف سكان “كيش الأوداية” يغذي الخلافات في جماعة تمارة

تمارة – الأسبوع
تفجر خلاف داخل مجلس جماعة تمارة بسبب قضية هدم منازل ساكنة “كيش الأوداية” التي صنفت “بيوتا عشوائية”، الشيء الذي خلف مأساة اجتماعية وانتقال الناس للعيش وسط محلات تجارية أو أقبية في ظروف غير صحية.
ويرى بعض المنتخبين، أن ملف الأسر المتضررة من الترحيل يلفه الغموض، بسبب غياب استراتيجية أو مقاربة واضحة لتسوية وضعية الناس الذين تم هدم منازلهم العشوائية دون بدائل، مؤكدين على ضرورة القيام بمقاربة اجتماعية وإنسانية وتوفير السكن للمتضررين وفق معايير مضبوطة بعيدا عن منطق الحسابات.
وتعالت أصوات فعاليات جمعوية بمدينة تمارة، تطالب بإنصاف ساكنة “كيش الأوداية”، خاصة بعد عمليات الهدم التي طالت المئات من الأسر التي أصبحت تعيش ظروفا اجتماعية صعبة، بحيث حملت المجلس مسؤولية ما حصل بسبب تجاهله لوضعية السكان الذين منحوا أصواتهم للعديد من المنتخبين داخل المجلس الجماعي.
وحسب الفعاليات المحلية، فإن غياب تعويضات أو توفير مساكن مناسبة لهؤلاء الناس، وغياب برامج بديلة لإعادة الإيواء، خلف استياء كبيرا في صفوف الرأي العام المحلي ولدى الفعاليات الجمعوية والحقوقية، بسبب صمت المنتخبين وعدم قيامهم بأي مبادرة للترافع عن السكان المتضررين، حيث طالبت وزارة الداخلية والإسكان بتوفير السكن اللائق لهذه الأسر وحمايتها من الضياع.



