حبوها عاملا جديدا بإقليم سطات وملفات عديدة تنتظر الحلول
هراوي نورالدين. سطات
قضى أبوزيد إبراهيم مايقرب سبع سنوات عاملا على إقليم سطات توفق في تحقيق بعض مطالب الساكنة وظل البعض من الملفات من دون حلول.
اليوم، تقرر تغييره وإسناد المهام للعامل الجديد بإقليم سطات حبوها محمد علي الذي شغل نفس المهمة بعدة عمالات وأقاليم المملكة، آخر عمالة له عمالة بركان، وبالتأكيد فإن طبيعة الإقليمين بركان وسطات تظل متقاربة بحكم الطابع الفلاحي المهيمن على الإقليمين.
إن مهام العامل الجديد حبوها ذو الاصل الصحراوي لن تكون سهلة بحكم أن العديد من الملفات تنتظر الحلول – موضوع سنعود ونتطرق إليه لاحقا بعد عملية التنصيب – وأن عدة إشكاليات لازالت موقوفة التنفيد، تتطلب الخروج الميداني والتفقد والتتبع عن كتب، ولاتحتمل التسويف والمماطلة في المعالجة بعيدا عن لغة الصراعات السياسية والانتخابوية، وغياب للسلطة المنتخبة التي تحد من الطموح التنموي للسلطة الترابية وتقوض مهامها، مما يترتب عنه عواقب لاتخدم السكان والاقليم، حيث محدودية البرامج والمشاريع التنموية الموكولة للمنتخبين. وتبقى لغة الفيسبوك والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي هي السائدة حيث تصف الانجازات بالحصيلة المحتشمة جدا.



