المعارضة في الصخيرات تطالب بالتحقيق حول اختلالات الرئيس
الصخيرات – الأسبوع
قررت المعارضة في مجلس جماعة الصخيرات، التي يرأسها رشيد الحمري، التصعيد قبل انعقاد دورة ماي المقبلة، بسبب ما سمته “تعثر مجموعة من المشاريع، واختلالات على مستوى التدبير والتسيير في تنزيل البرنامج الجماعي” الذي وعد به المكتب المسير.
ووجهت المعارضة التي تضم عددا من المستشارين، رسالة مباشرة إلى رئيس المجلس الجماعي، المنتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار، تحتج من خلالها على مجموعة من الملفات المتعثرة، من أبرزها التأخر في تقديم حصيلة برنامج الجماعة الممتد من سنة 2021 إلى 2027، وتوضيح مصير المشاريع التي تم الإعلان عنها سابقا، بالإضافة إلى الاتفاقيات التي تم الإعلان عنها والتي لم تنفذ على أرض الواقع، مما يبرز – حسب المعارضة – غياب رؤية واضحة لدى المكتب الجماعي.
وتطالب المعارضة بالتحقيق في الاختلالات الإدارية والتدبيرية في الجماعة، وقضية العمال العرضيين التي أثارت ضجة كبيرة على مستوى المدينة بسبب ما يروج حول شبهة توظيف مقربين من بعض المستشارين، في خرق للقانون والمساطر المتعلقة بالتوظيف والمباريات وتكافؤ الفرص، مما اعتبرته يكرس المحسوبية والزبونية ويمس بمبدأ الشفافية.
واتهمت المعارضة الرئيس الحمري بالتوقيع على وثائق خارج المساطر القانونية الجاري بها العمل، واستغلال أحد نوابه لمجال الإنارة العمومية في العمل السياسي والانتخابي، معتبرين أن التدبير الجماعي يعيش مجموعة من الاختلالات التدبيرية على المستوى الجماعي، وهو ما يتطلب تدخلا من قبل الجهات الوصية، للتحقيق والمحاسبة، حسب قولهم.
ودعت المعارضة رئاسة المجلس إلى معالجة القضايا والإشكاليات والاختلالات المطروحة، وخدمة الساكنة ومصالحها، وتنفيذ المشاريع العالقة التي لازالت حبرا على ورق، مشددا على ضرورة مواصلة الترافع وفضح الاختلالات التي يعرفها الشأن المحلي.



