حرب التفويضات تفجر الصراع بين أعضاء مجلس جماعة طنجة والعمدة ليموري
طنجة – الأسبوع
يعيش مجلس مدينة طنجة على وقع صراعات وتطاحنات بين النواب حول “التفويضات”، بعدما قرر العمدة منير ليموري إعادة توزيع المهام على مجموعة من النواب في الأغلبية.
وقرر ليموري إعادة تشكيلة النواب المكلفين بالتفويضات، بعد الاجتماع الذي عقد مع بعض الأعضاء المقربين منه، حيث يسعى إلى منح بعض الموالين له تفويضات جديدة قبل موعد دورة ماي المقبلة، لتفادي الخلافات عند التصويت على المشاريع والنقاط المدرجة في جدول الأعمال.
ويعاني عمدة طنجة من عصيان ومحاولة انقلاب مستشاري الأحرار عليه، خاصة بعد خروج بعض المستشارين ينتقدون قراراته وطريقه تدبيره للمجلس، بالإضافة إلى رفضهم التصويت خلال فترات سابقة عن بعض المواد في الدورات الماضية، مما يجعله متخوفا من نواياهم.
ويتلقى العمدة ليموري انتقادات من قبل أعضاء في الأغلبية داخل المجلس، بسبب ضعفه في التواصل مع مكونات الأغلبية التي تضم أحزاب الأصالة والمعاصرة، الأحرار، الاستقلال، والاتحاد الدستوري، بخصوص إعادة توزيع التفويضات على الأعضاء قصد الحفاظ على تماسك التحالف.
وفي ظل السرية التي يشتغل بها عمدة طنجة في موضوع التفويضات، تتوقع بعض المصادر أن يحصل صدام داخل مكونات الأغلبية، خاصة مستشاري الأحزاب الشريكة مع العمدة المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، لاسيما في ظل احتكاره لموضوع اختيار النواب المحظوظين الذين سيتم تكليفهم بالتفويضات الجديدة.



