مستشار بقلعة السراغنة “ساخط على الوضع” ويحمل المسؤولية لرئيس الجماعة والعامل
قلعة السراغنة – الأسبوع
منذ سنوات، لازالت مدينة قلعة السراغنة تعيش ركودا شاملا في غياب مشاريع تنموية حقيقية، هذا الوضع دفع المستشار الجماعي سمير الخليفي، المنتمي للمعارضة، للخروج في شريط فيديو بصفحته الرسمية على “الفايسبوك”، ينتقد فيه الوضع المتدهور الذي تعرفه المدينة.
وحمل الخليفي المسؤولية الكاملة في الوضعية التي تعيشها قلعة السراغنة، إلى رئيس الجماعة نور الدين أيت الحاج، والعامل هشام السماحي، معتبرا أن هناك غيابا تاما للإرادة السياسية لدى المجلس من أجل معالجة قضايا المواطنين، على مستوى البنية التحتية للمدينة التي تعاني من تدهور خطير، وحالة الطرقات المزرية، وفوضى السير والجولان وحركة المرور، إلى جانب الانتشار العشوائي للعربات المجرورة بالدواب و”الكوتشيات”، مما يساهم في “ترييف المدينة”.
واعتبر نفس المستشار الجماعي، أن المدينة تعيش وضعا مزريا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي في غياب المشاريع الاستثمارية والتنموية، الذي يُعد السبب الرئيسي وراء ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب، مؤكدا أن “المدينة باتت تعيش ركودا خانقا يهدد الاستقرار الاجتماعي”، وقال أنه اضطر لمراسلة عامل الإقليم، بعدما أصبح المجلس الجماعي منغلقا وعاجزا عن لعب دور حقيقي لإخراج المدينة من الركود الذي تعيشه، وفي ظل الاختلالات المتعددة التي تنذر باستمرار الأزمة.



