سكان بني ملال يطالبون الوالي بالتدخل لإنهاء جحيم مطرح “أولاد ضريد”

بني ملال – الأسبوع
تتواصل معاناة سكان أحياء امغيلة وأولاد ضريد بمدينة بني ملال، بسبب الأوضاع البيئية السيئة، الناتجة عن الانتشار الكثيف لروائح المطرح البلدي الذي حول حياة الناس إلى جحيم لا يطاق، رغم النداءات المتكررة من أجل تدخل الجهات المسؤولة لرفع الضرر وإيجاد حلول واقعية للأدخنة والروائح الكريهة المنبعثة من المطرح، مما يزيد من تلوث الهواء بشكل كبير ووصول هذه الروائح إلى داخل المنازل، وتؤثر على صحة الأطفال والمرضى، مما يزيد من إصابة السكان بأمراض تنفسية نتيجة هذه الكارثة البيئية التي تسيء للمنطقة.
ويطالب المتضررون المجلس البلدي، الذي يوجد على رأسه أحمد بدرة، بالتدخل والقيام بالإجراءات والتدابير الضرورية من أجل رفع الضرر المستمر منذ عدة أشهر، عبر حث الشركة المكلفة بقطاع النظافة، بالإسراع في معالجة وتدوير ومعالجة النفايات، وذلك للحد من الفوضى والعشوائية والأدخنة المتصاعدة، حيث لا زالت الوعود السابقة التي قدمها المجلس للساكنة لم تنفذ على أرض الواقع، رغم الشكايات المتكررة والنداءات من قبل فعاليات جمعوية محلية ونشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأمام هذا الوضع المزري الذي تعيشه ساكنة الأحياء المذكورة على وجه الخصوص، دعت جهات محلية والي بني ملال خنيفرة، محمد بنرباك، إلى التدخل العاجل قصد وضع حلول لهذه النقطة السوداء وحماية البيئة من المخاطر التي تؤثر على الصحة العامة للمواطنين القاطنين بالقرب من المطرح، واتخاذ التدابير اللازمة لضمان حماية البيئة والساكنة.
والغريب أن مطرح النفايات هذا يوجد بالقرب من مشاريع كبيرة ومرافق حيوية تم إطلاقها، مثل كلية الطب والصيدلة، والمستشفى الجامعي، ومشاريع سكنية كبرى قيد البناء قرب أحياء امغيلة وأدوز والمسيرة.



