جهات

من يوقف اعتداءات “صعصع” على الصناع والحرفيين في قيسارية بطنجة ؟

طنجة – الأسبوع

    تعرض صناع تقليديون في قيسارية “الوحدة” بحي الوردة في مدينة طنجة خلال الأسبوع الماضي، لاعتداء إجرامي بالأسلحة البيضاء من قبل بلطجية جاء بهم شخص متقاعد “صعصع”، يقطن في العمارة التي توجد تحتها المحلات التجارية، يدعي النفوذ والعلاقات على المستوى الأمني بالمدينة بحكم اشتغاله سابقا في جهاز الأمن.

ويطالب الصناع بتدخل السلطات الإقليمية والمحلية ومسؤولي الجماعة ورئيس غرفة الصناعة التقليدية، لحمايتهم من هذه الاعتداءات المتكررة من قبل هذا الشخص الذي حرمهم من تقديم شكايتهم لدى الأمن ويمنعهم من ممارسة عملهم بعد صلاة التراويح في رمضان، ويمارس عليهم العنف اللفظي والتهديد والتخويف بحكم علاقاته، بحيث تم رفض تحرير شكايتهم بمركزية الأمن بالمدينة.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

‫2 تعليقات

  1. يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة.
    هؤلاء اشخاص يسترزقون على مآسي المواطنين، من الصبح الى فجر اليوم الموالي باستعمال آلات الخياطة والطرز دون اخد بعين الاعتبار للشق الإنساني للساكنة التي تتكون من شيوخ وكهول وأطفال بسبب ما تحدثه آلات الطرز والخياطة من صداع لا يطاق، حيث أصبح السكان محرومين من ابسط شروط الراحة، وعلى إثر ذلك تم تقديم عدة شكايات في الموضوع لدى السلطات المحلية التي ارتأت ان يجتمع ممثل عن الساكنة ( السانديك ) وهؤلاء الخياطة وتم التوافق مع هؤلاء للعمل من الساعة التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء الا انهم يريدون الاستمرار في العمل إلى الفجر وهذا يضر بالساكنة التي لها التزامات هي الأخرى حيت هناك موظفين واطر تعليمية وطلبة وثلاميذ.
    فكل ما جاء بالمقال هو كذب وافتراء غايته كبح جماح الساكنة من إيقاف تعنت هؤلاء الشردمة التي لا علاقة لها بالصناعة التقليدية وكان على كاتب هذا المقال وفي إطار الشفافيه وما تقتضيه قوانين الصحافة النزاهة التحري والبحث في الموضوع بدل الضرب في أعراض الناس.

  2. يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة.
    انا متتبع لهذا الشأن وحاضر على الواقعة بتاريخ الرابع من مارس الجاري وعلى دراية بهذا النزاع مند مدة وأؤكد على أن هؤلاء اشخاص يسترزقون على مآسي المواطنين، من الصبح الى فجر اليوم الموالي باستعمال آلات الخياطة والطرز دون اخد بعين الاعتبار للشق الإنساني للساكنة التي تتكون في غالبيتها من شيوخ وكهول وأطفال بسبب ما تحدثه آلات الطرز والخياطة من صداع لا يطاق، حيث أصبح السكان محرومين من ابسط شروط الراحة، وعلى إثر ذلك تم تقديم عدة شكايات في الموضوع لدى السلطات المحلية التي ارتأت ان يجتمع ممثل عن الساكنة ( السانديك ) وهؤلاء الخياطة وتم التوافق مع هؤلاء للعمل من الساعة التاسعة صباحا إلى التاسعة مساء أخذا بعين الاعتبار لحقهم الاجتماعي الا انهم يريدون الاستمرار في العمل إلى الفجر وهذا يضر بالساكنة التي لها التزامات هي الأخرى حيت هناك موظفين واطر تعليمية وطلبة وثلاميذ.
    فكل ما جاء بالمقال هو كذب وافتراء غايته كبح جماح الساكنة من إيقاف تعنت هؤلاء الشردمة التي لا علاقة لها بالصناعة التقليدية وكان على كاتب هذا المقال وفي إطار الشفافيه وما تقتضيه قوانين الصحافة من النزاهة والتزام الحياد، التحري والبحث في هذا الموضوع الذي عمر لسنوات بدل الضرب في أعراض الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى