جهات

المدينة العتيقة للصويرة.. بين التأهيل الموعود والواقع المنكوب

حفيظ صادق. الصويرة

    بعد خمس سنوات من الأشغال المستمرة تحت شعار “تأهيل المدينة العتيقة”، جاءت الأمطار الأخيرة، التي لم تستمر لأكثر من 15 دقيقة، لتكشف الحقيقة المرة.. شوارع غارقة، أزقة تحولت إلى برك مائية، وروائح كريهة انتشرت في الأرجاء، مما جعل السكان يتساءلون: هل هذا هو التأهيل الذي وُعدنا به ؟

فالصور والفيديوهات شاهدة على واقع لا يمكن إنكاره، حيث مشاهد تسرب المياه إلى المحلات التجارية والمنازل، وانسداد قنوات تصريف المياه، وأزقة فقدت هويتها بين الطين والمياه الآسنة، لذلك فالتأهيل الحقيقي لا يقاس فقط بملايين تصرف أو مشاريع تعلن، بل يقاس بنتائج ملموسة تحدث فرقا في حياة الناس. واليوم، بعد خمس سنوات، يبدو أن الصويرة العتيقة لا تزال تنتظر تأهيلا حقيقيا يحترم تاريخها وساكنتها.. فإلى متى سيظل الواقع يناقض الوعود ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى