الدار البيضاء | ساكنة مقاطعة بن مسيك تبحث عن رئيسها جودار
الدار البيضاء – الأسبوع
تعاني ساكنة مقاطعة بن مسيك بالدار البيضاء من العديد من المشاكل والخصائص في ظل عجز الرئيس محمد جودار عن تحقيق المطالب والوعود الانتخابية التي وعد بها أعضاء المجلس والمواطنين عقب اختياره.
في ظل المشاكل التي تتخبط فيها ساكنة بن مسيك، يعاني أعضاء المقاطعة من تحكم ونفوذ الرئيس جودار واحتكاره للقرارات والإجراءات، والتضخيم من المشاريع البسيطة التي لا تحقق طموحات الساكنة، وفق تعبيرهم.
فالملاحظ أن الرئيس جودار الذي يترأس عصبة الدار البيضاء سطات لكرة القدم، ويحظى بعدة مناصب سياسية أخرى، لا يقوم بالدفاع عن ساكنة مقاطعة بن مسيك خلال اجتماعات مجلس المدينة والجماعة، بسبب غيابه التام عن اللقاءات والدورات لكونه برلماني ورئيس لحزب يرى في نفسه أكبر من اجتماعات مجلس المدينة.
من غرائب مقاطعة بن مسيك، أن النواب والأعضاء بعد مرور ثلاث سنوات، لازالوا بدون تفويضات ولا يحصلون على مهام، لأن الرئيس جودار يرى في نفسه الكل في الكل، ولا يمكن أن يقوموا بإجراء أو قرار داخل مجلس المقاطعة إلا بإذنه، مما يعطل مصالح الساكنة إلى حين موافقة الرئيس.
ويرى أعضاء من المعارضة أن جودار لا يصلح لرئاسة المقاطعة، لأن له مسؤوليات أخرى، ولديه أولويات سياسية ومسؤوليات كروية على صعيد العصبة والجامعة، تستوجب منه التنحي أو تفويض صلاحياته لأحد نوابه للإشراف على حل مشاكل المقاطعة المتراكمة والترافع عن الساكنة في دورات مجلس المدينة.



