جهات

فك العزلة بشعار “الضحك على الذقون” في شفشاون

الأسبوع. زهير البوحاطي

    تبخرت الوعود ببناء القناطر وتبخرت معها مشاريع تشييد طرق في المستوى المطلوب بالعالم القروي من أجل فك العزلة عن الساكنة بشكل دائم ومستمر رغم أن التساقطات المطرية أدت إلى فيضانات تسببت للسكان في عزلة قاتلة وأضرار جسيمة، خصوصا السنة الماضية، ولكن عامل إقليم شفشاون أعطى مؤخرا تعليماته من أجل فتح المسالك الطرقية وتشييد مجاري المياه استعدادا لاستقبال الأمطار وتفاديا لوقوع الفيضانات التي تكبد الفلاحين الصغار والبسطاء خسائر كبيرة بعدما تغمر المياه أراضيهم وتأتي على محاصيلهم الزراعية، وحماية الساكنة من الانقطاع عن العالم الخارجي، وانقطاع التلاميذ عن الدراسة، وعلى إثرها، قامت مجموعة الجماعات والجماعة الترابية تنقوب، بتخصيص “جرافة” واحدة لفك العزلة المتجلية في إزالة الأتربة فقط دون تشييد بنية تحتية قوية تواجه هطول الأمطار الموسمية التي تغلق الطرقات بسبب انجراف التربة، كما قامت هذه الجماعة بوضع أنابيب عوض بناء قناطر من أجل مرور مياه الأمطار بدوار “بني يمون” التابع لنفس الجماعة، لكن الغريب في الأمر هو استعانة الجماعة بأنابيب (مواسير) إسمنتية لصرف المياه مستعملة ومكسورة، كما أنها لا تتحمل ضغط منسوب المياه التي تعرفها المنطقة بسبب صغر حجمها وتتعرض بسهولة للكسر عند مرور السيارات بسبب ردم التربة عليها مباشرة دون دعائم.

هذه المشاريع، اعتبرتها ساكنة هذا الدوار وباقي الدواوير التي تعرف مشاريع مماثلة، عشوائية يتم بها الضحك على سكان البوادي الذين من حقهم الاستفادة من مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والاستراتيجية الوطنية المستدامة والرقي بهذه الجماعة وغيرها من الجماعات القروية إلى المستوى المطلوب من أجل تحقيق التنمية المنشودة وليس در الرماد في العيون.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى