جهات

وجدة تهددها الفيضانات وهي غارقة في خلاف المنتخبين

الأسبوع – زجال بلقاسم

    يتواصل الأعضاء المشكلون للمجلس الجماعي لمدينة وجدة، ممارسة مراهقتهم السياسية فيما بينهم، فرغم قرب انتهاء الولاية التشريعية الحالية، لا يزال “البلوكاج” في جماعة وجدة سيد الموقف، في مشهد ينم عن عدم نضج الأغلبية والمعارضة سياسيا، مما أثر على تنمية المدينة وإصلاح ما يمكن إصلاحه في مدينة وهبت زليخة النصيري ومصطفى بنحمزة وسياسيين كبار للدولة، لتجد نفسها دون منقذ من غرقها في وحل الخلافات السياسية لأعضاء مجلسها، وإنقاذها من الأمطار التي كشفت عورة بنيتها التحتية.

فـ”البلوكاج” الذي يعرفه مجلس جماعة وجدة، الذي يترأسه محمد العزاوي، يبرز أن العمل السياسي بمدينة الألفية عرف نوعا من التمييع، كما تميز باستعمال “البلطجة” المبنية على أسلوب التخويف والتهديد والوعيد ونشر الرعب في نفوس العديد من الأعضاء، وفق ما تحدثت به مصادر إعلامية، الأمر الذي يؤكد أن المنتمين إلى العمل السياسي في وجدة لم ينضجوا بما فيه الكفاية ليتولوا مناصب المسؤولية لتسيير شؤون المدينة، ويكونوا أهلا للمواطن الذي منح لهم صوته، مما يؤكد جهلهم للعمل السياسي الحقيقي المنبثق من القواعد التنظيمية لكل حزب.

تتمة المقال تحت الإعلان

من جهة أخرى، ندد نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بالوضع المزري للمدينة، محملين المسؤولية للمجلس البلدي، كونه عجز عن تنظيف مجاري الصرف الصحي، والقيام بمهامه في تجنيب المدينة خطر الفيضانات، نظرا لغرقه في “البلوكاج” الذي يعيشه منذ بداية ولايته الحالية في 2021، فكوارث البنية التحتية للمدينة، وتراجع مستوى الأماكن العمومية، خير دليل على عدم أهلية من يسيرون شؤون المدينة لارتداء جلباب السياسي والمسير، واهتمامهم بالحضور في الصفوف الأولى في المناسبات الكبرى لتلتقطهم عدسات الصحافيين، بدل اهتمامهم بما يخدم الصالح العام.

تتمة المقال تحت الإعلان

وطالب النشطاء بتدخل الجهات المسؤولة، لأجل استباق أي كارثة قد تعرفها المدينة على غرار ما وقع بمناطق طاطا وورززات وغيرهما، خاصة وأن مديرية الأرصاد الجوية تواظب على إصدار نشرات تنذر بعواصف مطرية، بعدة مناطق من بينها وجدة، لا سيما وأن البنية التحتية للمدينة هشة، إذ بمجرد تساقطات مطرية خفيفة تغرق شوارعها وأزقتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى