احتجاجات ضد جماعة العرائش بعد اتخاذ تدابير صيفية

الأسبوع – زهير البوحاطي
نظمت ساكنة العرائش وقفة احتجاجية الأسبوع الماضي، أمام مقر العمالة، وذلك على خلفية التدابير الصيفية التي اتخذتها الجماعة من أجل راحة الساكنة ودعما للقطاع السياحي عبر استقبال الزوار والسياح من داخل المغرب وخارجه.
ومن ضمن الشعارات التي رفعت في هذه الوقفة “العرائش يا جوهرة خرجوا عليك الشفارة” و”العمالة ها هي والتنمية أين هي”، و”البحر بعتوه والرمال نهبتوها”، كما رفعت شعارات قوية تطالب برحيل العامل وباشا المدينة، حيث أكد المحتجون من خلال هذه الوقفة على وجود فساد داخل العمالة، منددين بالقرارات الصادرة عن عمالة الإقليم والتي وصفوها بالمشبوهة والمتعلقة بتفويت شواطئ الإقليم ومنع السباحة في البعض منها، وكذلك قرار منع استعمال القوارب الخشبية التقليدية في التجول بالسياح والزوار بشواطئ المدينة.
وفي موضوع آخر، ندد المحتجون بصفقة النقل الحضري والتي وصفوها بـ”المشبوهة” بسبب وجود حافلات في وضعية سيئة بسبب حالتها المهترئة، سواء الميكانيكية أو هياكلها (انظر الأسبوع عدد 1708).
كما أصدرت شبيبة حزب العدالة والتنمية/ فرع العرائش، بلاغا للرأي العام، تندد من خلاله بالأوضاع المأساوية والكارثية التي تعرفها المدينة، بداية من القرارات التي أصدرها عامل الإقليم والتي تخص منع الولوج إلى العديد من الشواطئ وقوارب العبور والسياحة في الوقت الذي يسمح فيه لبعض النافذين باستعمال هذه الشواطئ، وكذلك منع جميع الأنشطة الرياضية البحرية.
كما ندد نفس البلاغ بالواقع الفوضوي الذي يعرفه مجال السير والجولان بجميع أحياء وشوارع المدينة، محملا المسؤولية الكاملة لرئاسة الجماعة التي استعملت موادا رخيصة في مجال التشوير وصباغة الطرق والأرصفة، الأمر الذي رفضته شبيبة “البيجيدي” من خلال بلاغها.
واستنكر العديد من المواطنين صمت البرلمانيين عن إقليم العرائش عن الأوضاع الكارثية التي آلت إليها المدينة، واعتبروه بمثابة تواطؤ ومساهمة في اتخاذ القرارات والحلول الترقيعية العشوائية التي تكشف عن عجز السلطات المحلية والمنتخبة في البحث عن حلول جذرية، وهذا ما ساهم حسب بعض المواطنين بمدينة العرائش، في انتشار الفساد في جميع القطاعات.



