جهات

مشاريع وزارية موقوفة التنفيذ في الناظور

الأسبوع – زجال بلقاسم

    بعدما استبشرت ساكنة الناظور خيرا بالتعيينات التي شهدتها المدينة مؤخرا، من أجل إخراج عدة مشاريع تم تدشينها من لدن مسؤولين كبار، إلا أن هذه المشاريع ظلت حبيسة القرارات التي أصدرها الوزراء المدشنون لها، مما أثار حفيظة السكان الذين سئموا الانتظار في ظل الحديث عن قرب انطلاق المدرسة الوطنية للذكاء الاصطناعي والرقمنة ببركان، ويتعلق الأمر بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالناظور بعدما تم إعطاء انطلاقة بنائها منذ ثلاث سنوات، إلا أنها لم تخرج لحيز الوجود، الأمر الذي دفع أولياء الطلبة إلى مطالبة وزارة التعليم العالي بالإسراع في تنزيل هذا المشروع بعدما أصبح ما يقارب 800 طالب يتابعون دراستهم العليا مؤقتا بالكلية متعددة التخصصات بسلوان، وبعد انطلاق الدراسة فعليا في المدرسة المذكورة التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة، إذ تم تسجيل 104 طلاب من كافة ربوع المملكة ودول إفريقية لمتابعة دراستهم بهذه المؤسسة التي تعتبر الأولى من نوعها على المستوى الوطني في مجال الذكاء الاصطناعي والرقمنة، مما سيساهم في تكوين العشرات من الخريجين الجدد القادرين على مواكبة مختلف التحديات المتعلقة بالتحول الرقمي.

كما سبق للحكومة أن رصدت ميزانية ضخمة من أجل بناء المدرسة العليا للتكنولوجيا، ومع ذلك لم يتم تنزيلها على أرض الواقع، لأسباب مجهولة(..)، مما يطرح التخوف لدى أسر الطلبة، والتي تحول تفاؤلها بالمشروع إلى كابوس بخصوص مستقبل أبنائها، بسبب غياب القاعات الدراسية المناسبة وفضاءات التدريب التي تمكنهم من مواكبة الأوراش الملكية ومتطلبات سوق الشغل عموما، حيث يتم الاكتفاء في الوقت الحالي بالمحاضرات النظرية دون إتاحة الفرصة لتلقي تكوينات تطبيقية حسب ما هو معمول به في مثل هذه المؤسسات بجميع جهات المملكة.

تتمة المقال تحت الإعلان

بدورها، لم يعرف بعد مصير المدرسة العليا لعلوم المهندس رغم إعلان الوزير السابق سعيد أمزازي عن إحداثها بالناظور، وهذا المشروع صمتت عليه الحكومة منذ أزيد من ثلاث سنوات، الأمر الذي يطرح الكثير من التساؤلات حول مصير هذه المؤسسات.

ويطالب نشطاء ناظوريون بالإفصاح عن أسباب عدم استكمال بناء هذين المشروعين، معبرين عن تخوفهم من أن يحصل لهما ما حصل لمشاريع أخرى كالملعب الكبير والمستشفى الإقليمي ومشاريع مارتشيكا، أو يتم ترحيلهما إلى مدينة أخرى في الجهة الشرقية، وفق اعتقادهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى