القطاعات التي عجز “بوعناني القنيطرة” عن تدبيرها
القنيطرة. الأسبوع
عاشت مدينة القنيطرة حالة فوضى عارمة بسبب انتشار مهول للنفايات والأزبال بكل أشكالها السائلة والصلبة وسط تفشي الروائح الكريهة والحشرات الضارة.
وتحولت شوارع وفضاءات المدينة خلال أسبوع إلى مطرح للنفايات وأكوام الأزبال، بسبب توقف أنشطة الشركة المكلفة بالتدبير المفوض لقطاع النظافة بشكل تام، بعد نهاية العقد الذي يجمعها مع الجماعة، في انتظار التعاقد مع شركة جديدة خلال الشهر الحالي.
ورفضت الشركة السابقة الاستمرار بشكل مؤقت في تدبير قطاع النظافة بالمدينة إلى حين توفير الشركة الجديدة أسطولها للقيام بعملها وتغطية جميع الأحياء والمناطق، معتبرة أن عقدها انتهى ولا يمكن لها الاستمرار، مما يجعل المواطنين هم الضحايا بسبب الوضعية التي تعيشها المدينة.
وستكون الشركة الجديدة أمام مهمة صعبة لتغطية كافة المناطق بأسطول مؤقت، في انتظار اقتناء شاحنات ومعدات أخرى باتفاق مع المجلس الجماعي، الذي يترأسه أناس البوعناني، حيث أن المرحلة الانتقالية تتطلب 6 أشهر وفق دفتر التحملات، في انتظار دخول أسطول جديد يضم شاحنات وآليات جديدة خاصة بالنظافة.
وعبر المواطنون عن غضبهم من المشاكل التي يعرفها قطاع النظافة بالمدينة منذ عدة أشهر، وعدم التزام الشركة السابقة بالعقد الذي يربطها بالمجلس، بالإضافة إلى عدم قدرة الشركة الجديدة على تدبير القطاع في المرحلة الحالية.



